284مقصور و ممدودالمقصور والممدود لأبي علي القاليابو علی القالی - 356 ہجریأبو علي القالي - 356 ہجریایڈیٹرد. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).ناشرمكتبة الخانجيایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.پبلشر کا مقامالقاهرةاصنافPhilology•علاقےترکی•سلطنتیں اور عہدشددادی خاندان (اران، مشرقی آرمینیا)، تقریباً 340-570 / تقریباً 951-1174وقال الآخر فى مده:وصيدح ما يفترها وناء ... وإن ونت الركاب جرت أماما***- والحما يمد ويقصر عند بعض العرب، كذا قال أبو بكر بن الأنبارى، قال: ومد الحمى عندى شاذ لا يلتفت إليه. وكذلك هو عندنا.- والشرا يمد ويقصر، أهل الحجاز يمدونه، وأهل نجد يقصرونه، وقولهم هذه أشرية من جمع الممدود، بمنزلة قولهم كساء وأكسية، وفناء وأفنية.- والصلاء من النار، إذا كسرت الصاد منه مد وقصر، والاختيار المد.وأنشد أبو بكر بن الأنبارى فى القصر:وقاتل كلب الحى عن نار أهله ... ليربض فيها والصلا متكنفوأحسبنى قرأت على أبى عبد الله في النقائض هذا البيت: «والصلا» بفتح الصاد.وقال أبو بكر: قال الأصمعى: لا أعرف كسر الصاد مع القصر، إنما القصر مع فتح الصاد.- والصنا: الرماد، الغالب عليه المد، ويقصر أيضا ويكتب بالياء.- والزنا يمد ويقصر / قال الله تعالى ﴿ولا تقربوا الزنى﴾ [سورة الإسراء ١٧/ ٣٢] فقصره. وقال الشاعر:وما كان جيش يجمع الخمر والزنا ... جميعًا إذا لاقى العدو لينتصراوقال الفرزدق فى مده:أبا حاضرٍ من يزن يعرف زناؤه ... ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرا1 / 288کاپیاشتراکAI سے پوچھیں