611

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
٢١ - وأسيافُنَا في كل شَرْقٍ ومَغْربٍ ... بها من قِراعِ الدَّارِعين فُلُولُ
٢٢ - معودة أن لا تُسلَّ نِصالُها ... فتغْمَدَ حَتَّى يُستباحَ قَبِيلُ
٢٣ - سلِي إنْ جَهلتِ النَّاسَ عَنِّي وعَنْهُمْ ... فليس سواءً عَالمٌ وجَهَولُ
٢٤ - فإنّ بَنِي الديّانِ قُطْبٌ لَقَوْمِهم ... تَدورُ رَحَاهُم حَوْلَها وتجُولُ
وهي من الطويل والقافية من المتواتر (١).
١ - قوله: "من اللؤم": وهو اسم لخصال مذمومة من اختيار ما تنفيه المروءة، وأصله من الالتئام، وهو الاجتماع، وذكر الرداء هاهنا مستعار.
٢ - قوله: "وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها" أي: لم يُصَبرِّهَا على مكارهِهَا، وأصل الضيم: العدول عن الحق يقال: ضامه ضيمًا، وهو مضيم إذا عدل به عن طريق النصفة.
٤ - قوله: "تُعَيِّرُنَا" أي: أنكرت مِنَّا قلة عددنا فَعَدَدْتَّهُ عارًا، فأجابه [بقوله] (٢): "إن الكرام قليل" فاعترف بقلة العدد لا بقلة القدر، والقليل والكثير يوصف بهما الواحد والجمع.
٧ - قوله: "لنا جبل" أراد به العز والسُّمُوّ؛ أي: من دخل في جوارنا امتنع على طلابه، قوله: "يَحْتَلُّه" أي: ينزله من احتل إذا نزل، ومادته حاء مهملة ولام، قوله: "منيف" أي: عال ويروى: منيع؛ أي: ممنوع منه، و"الطرف": النظر والعين جميعًا.
١٠ - قوله: "سبة": ما سُبَّ به؛ كما أن الخِدعة ما انخدع به، وأصل السب: القطع، ثم استعمل في الشتم، و"عامر" هو ابن صعصعة، و"سلول": هم بنو مرة بن قيس بن غيلان.
١٢ - قوله: "ولا طل" أي: ولا هدر (٣) منا دمُ القتيل.
١٣ - قوله: "حد الظبات نفوسنا" أي: أرواحنا، ويقال: دماؤنا، وأراد بالظبات السيوف.
١٤ - قوله: "سرنا" السر هاهنا: الأصل الجيد.
١٦ - قوله: "كماء المزن" أي: السحاب؛ أي: نحن كالغيث ننفع الناس، و"الكهام": الكليل الحد.
١٩ - و"الطارق": الذي يطرق ليلًا، و"النزيل": الضيف.
٢٠ - قوله: "الغرر": جمع غرة وهي البياض الذي على جبهة الفرس، و"الحجول" بتقديم

(١) في (أ): والقافية متواترة.
(٢) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٣) في (أ): أهدر.

2 / 627