584

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
[مفعلة] (١) من الحث والسرعة، "والمرود" -بالكسر: أروادها في السير، ويروى بفتح الميم أيضًا.
١٢ - و"السبوح": أي: الذي يسبح في سيره، "والجموح": الذي يذهب على وجهه من السرعة، "والمعمعة": صوت النار في السعف، شبه حفيف جري الفرس بها.
١٣ - قوله: "ومُطَّردًا" بضم الميم وتشديد الطاء، وهو الرمح الذي إذا هززته تبع بعضه بعضًا، و"الرشاء": الحبل، و"الجَزور" -بفتح الجيم: البئر البعيدة القعر ولا يَنْزَع حبلها إلا جمل، و"الخلب" -بضم الخاء المعجمة: الليف وهو جمع خلبة، و"الأجرد": المنجرد.
١٤ - قوله: "وذا شطب" أي: وأعددت أيضًا للحرب سيفًا ذا شطب؛ وهي طرائقه، و"الغمض": الذي يرسب؛ أي: الذي يذهب في الضربية والضريبة: ما ضرب، والكلم: الجرح، قوله: "إذا صاب" أي: إذا وقع، قوله: "لم يَنْأد" أي: لم يلن فيعوج فينثني.
١٥ - قوله: "ومشدودة السك" أراد دروعًا، وسكها: سمرها، والشك: البئر الضيق، وقال أبو عمرو: السك: مسامير الدرع، ويروى بالشين المعجمة، وهو مداخلة بعضها في بعض (٢)، قوله "موضونة" قوله: أي: منسوجة، قوله: "تضاءل" أي: تلطف إذا طويت كالمبرد في لطافته.
١٦ - و"الأردان": الأكمام جمع رِدْن، و"الآتي": النهر، وقال أبو الحجاج (٣): الآتي: السيل الذي يأتي من كل وجه، و"الجدجد": مكان صلب.
الإعراب:
قوله: "تطاول": فعل ماض، و"ليلك": كلام إضافي فاعله، والباء في بالأثمد للظرف (٤) أي: في الأثمد، قوله: "ونام الخلى": جملة من الفعل والفاعل معطوفة على التي قبلها، قوله: "ولم ترقد": جملة أخرى عطف على ما قبلها.
قوله: "وبات" هاهنا تامة (٥) فلا تقتضي الخبر، ومعناه: أقام ليلًا، يقال: بات يفعل كذا إذا فعله ليلًا كما يقال: ظل يفعل كذا إذا فعله نهارًا، والضمير المستتر فيه فاعله، وهو يرجع إلى نفس

(١) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٢) ينظر الصحاح للجوهري مادة: (سكك).
(٣) هو يوسف بن إسماعيل السلطان أبو الحجاج ابن السلطان عاش نيفاء وثمانين سنة (ت ٧٩٦ هـ)، ينظر الأعلام (٨/ ٢٥١).
(٤) تأتي الباء بمعنى الظرفية كقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ [آل عمران: ١٢٣]، ينظر المغني (١٠٤).
(٥) تأتي (بات) تامة أي: تكتفي بمرفوعها وتكون بمعنى أقام ليلًا. قال أبو حيان. "وبات لازمة: نزل ليلًا وبمعنى أقام ليلًا" ارتشاف الضرب (٢/ ٧٧)، وينظر شرح التسهيل لابن مالك (١/ ٣٤٢).

2 / 600