564

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
عليها، ومما نفت به المستقبل الآيتان المذكورتان والبيت المذكور (١).
الشاهد التاسع والثماثون بعد المائة (٢)، (٣)
........................... ... وَلَا زَال مُنْهلًّا بِجَزعَائِك القَطْرُ
أقول: قائله هو ذو الرمة غيلان بن عقبة، وصدره:
١ - أَلا يَا اسْلَمي يَا دَارَ ميَّ عَلَى البِلَى ... ..................................
وهو من قصيدة رائية، وهي من الطويل، والبيت المذكور هو أولها وبعده:
٢ - أَقامَت بها حتى ذوى العودُ والتوى ... وساقَ الثريا في مُلاءتِه الفجرُ
٣ - وحتَّى اغتَرَى البهْمَى مِنَ الصَّيف نافِضٌ ... كما نَفَضتْ خيلٌ نَواصيها شُقْرُ
٤ - وخاضَ القطا في مكرم الحيِّ باللِّوى ... نطافًا بَقَايَاهُنَ مطروقةٌ صُفْرُ
٥ - فلما مضى نَوْءُ الثُّريا وأخلفتْ ... هواد من الجوازء وانْغَمَس الغَفْرُ
٦ - رمى أمَّهات القُردِ لَذْعٌ مِنَ السَّفَا ... فأحصَدَ من قُرَيانه الزهو النضرُ
٧ - لَها بَشرٌ مثل الحريرِ ومَنطق ... رخيمُ الحواشِي لا هُراءٌ ولا نَزْرُ
٨ - وعينان قال الله كُونَا فَكَانَتَا ... فعولين بالألْبَابِ ما تفعلُ الخمرُ
١ - قوله: "البلى" بكسر الباء [الموحدة من بلي الثوب يبلى، من باب علم يعلم، بِلًى مصدره بكسر الباء] (٤) من غير مد، فإن فتحت الباء مددته (٥)، قوله: "منهلًّا" بضم الميم وسكون النون وتشديد اللام، من الانهلال، وهو انسكاب الماء وانصبابه، ويقال: الانهلال: شدة الصب، وأما المنهل -بفتح الميم وتخفيف اللام فهو المورد، وهو عين الماء، ترده الإبل في المراعي.

(١) قال ابن مالك "قال أبو علي الشلويين: قال أبو موسى: ذلك وإن كان الأشهر عند النحويين أن ليس إنما هي لانتفاء الصفة عن الموصوف في الحال؛ لأن سيبويه حكى: ليس خلق الله مثله، وأجاز: ما زيد ضربته، على أن يكون ما حجازية ... فقلت: قد ورد استقبال المنفي بليس في القرآن العزيز وأشعار العرب كثيرًا، وكذا ورد استقبال المنفي بما؛ فمن استقبال المنفي بليس قوله تعالى: ﴿أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ﴾ وقوله: ﴿وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾، وقول تعالى: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إلا مِنْ ضَرِيعٍ﴾ ومثله قول حسان: ..... "، شرح التسهيل لابن مالك (١/ ٣٨٠، ٣٨١).
(٢) ابن الناظم (٥١)، توضيح المقاصد (١/ ٢٩٦)، أوضح المسالك (١/ ٢٣٥)، شرح ابن عقيل (١/ ٢٦٦).
(٣) البيت من بحر الطويل، مطلع قصيدة طويلة لذي الرمة يهجو فيها بني امرئ القيس بن زيد مناة، وقد بدأها بالغزل والبكاء على الأطلال، وانظر بيت الشاهد في الإنصاف (١/ ١٠٠)، وتخليص الشواهد (٢٣١)، والخصائص (٢/ ٢٧٨)، والدرر (٢/ ٤٤)، والتصريح (١/ ١٨٥)، وشرح شواهد المغني (٦١٧)، واللامات (٣٧)، والمغني (١/ ٢٤٣)، والقصيدة في الديوان بتحقيق د. عبد القدوس (١/ ٥٥٩).
(٤) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(٥) في (ب): شددته.

2 / 580