554

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
إلى أن قال:
٤ - وإنسان عيني ............. ... .............................. إلخ
٥ - لَعَمرُكَ إِني يومَ جَرعَاءِ مَالك ... لَذُو عَبرَةٍ كُلا تَفِيضُ وَتَخنُقُ
٦ - يَلُومُ عَلَى ميّ خَلِيلِي ورُبمَا ... يَجُورُ إِذَا لامَ الشفِيقُ ويخْرِقُ
٧ - ولوْ أَن لُقْمَانَ الحَكِيمَ تَعرَّضَتْ ... لعينَيهِ مي سافرًا كادَ يبرقُ
وهي طويلة من الطويل.
١ - قوله: "بحزوى" بضم الحاء المهملة وسكون الزاي العجمة وفتح الواو، وهي رملة عظيمة لها جمهور عظيم يعلو تلك الجماهير، و"العبرة" بفتح العين المهملة؛ الدمع وأراد: "بماء الهوى" الدمع الذي بعينه (١) من الهوى؛ فلذلك أضافه إلى الهوى، قوله: "يرفض" أي: يسيل متفرقًا، و"يترقرق": يحول في العين ولا ينحدر.
٢ - قوله: "كمستعبري" بفتح الباء الموحدة، وهو المكان الذي يستعبر فيه، والمعنى: كما بكيت في دار أخرى بالوعساء وهي رابية من الرمل.
قوله: "تنضوها" أي: تتصل بها، "الجماهير" وهو (٢) جمع جمهور وهي القطعة العظيمة من الرمل، و"المهرق": شيء كان يكتب فيه، وهو بالفارسية مهرة كرد.
٣ - قوله: "بمشرف" بضم اليم وسكون الشين، وهو اسم موضع، و"الدمنة" بكسر الدال؛ آثار الناس وما سودوا، ومنه يقال: دمن الناس الدار.
٤ - قوله: "وإنسان عيني" إنسان العين: المثال الذي يرى في السواد، قوله: "يحسر الماء" بالحاء والسين المهملتين، أي: يكشف، وهو من باب ضرب يضرب، قوله: "فيبدو" أي: يظهر، قوله: "يجم" من الجموم وهو الكثرة والجمع العظيم، قال تعالى: ﴿حُبًّا جَمًّا﴾ (٣) [الفجر: ٢٠] أي: كثيرًا (٤).
الإعراب:
قوله: "وإنسان عيني": كلام إضافي مبتدأ، وخبره الجملة؛ أعني قوله: "يحسر الماء"، قوله: "تارة": نصب على المصدر، ونحوه: طورًا أو مرة، قوله: "فيبدو": جملة من الفعل والفاعل،

(١) في (أ): يدمعه.
(٢) في (أ): وهي.
(٣) وتمامها: ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَال حُبًّا جَمًّا﴾.
(٤) في (أ): عظيمًا كثيرا.

1 / 563