549

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
١٩ - فَظَلّ يشبُّ كَأَنَّ الوُلُو ... عَ كَانَ بِصحَّتِهِ مُغْرَما
٢٠ - أَتَى حِصنَهُ مَا أتى تُبَّعًا ... وَأَبْرهةَ الملِكَ الأَعظَمَا
٢١ - لُقَيمُ بْنُ لُقْمَان مِنْ أُخْتِهِ ... فَكَانَ ابنَ أُخْت لَهُ وَابْنَمَا
٢٢ - لَيَالِيَ حُمِّقَ فَاسْتَحْصَنَتْ ... إِلَيهِ فَغُرّ بِها مُظْلِمَا
٢٣ - فَأَحْبَلَها رجلٌ نَابِهٌ ... فَجَاءَتْ بِهِ رَجُلًا مُحْكِمَا
وهي من المتقارب.
١ - قوله: "تكتما" بضم التاء المثناة من فوق [وسكون الكاف وفتح الثاء المثلثة من فوق] (١) وهو اسم امرأة.
٢ - و"الآيات": العلامات والآثار.
٤ - و"الأجلال": جمع جل [قوله: "فَلَنْ يبني النَّاسَ مَا هدَّمَا" معناه: إذا ضيع الفتى مجده لم يبنه له الناس.
٥ - و"النجدة" -بفتح النون: القتال] (٢) قوله: "ولا ينهينك" (٣) معناه: لا تنهينها فقلب الكلام.
٧ - قوله: "قصاراك" أي: غايتك.
٨ - قوله: "يعولك" أي: يشق عليك.
١١ - و"الحتف": الهلاك، و"الصدع" -بالمهملات المفتوحة: الوعل بين الجسيم والضئيل وهو -أيضًا- الوسط من كل شيء، يقال: رجل صدع وفرس صدع، و"العصمة": بياض في اليد.
١٢ - قوله: "بأسبيل" كقنديل، وهو اسم بلد، و"الأيهم"- بالياء آخر الحروف؛ الذي لا يهتدي لطريقه.
١٣ - قوله: "مسجورة" -بالجيم أي: مملوءة، و"النبع": شجر يتخذ منه القسي، و"الساسم" قيل: الأبنوس.
١٤ - قوله: "تكون لأعدائه" يعني؛ الوعل أعداؤه من الناس، و"مجهل" بفتح ثالثه، و"مضِل" بكسره، وميمهما مفتوحتان، و"معلم" -بفتح الميم واللام أي: هي مجهل لأعدائه ومعلم له.

(١) و(٢) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٣) في (أ): لا تتهيبك.

1 / 558