544

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
الخبر (١) والبيت المذكور حجة عليه، وقولهم سمع أذني زيدًا يقول كذا (٢).
الشاهد الثالث والثمانون بعد المائة (٣)، (٤)
يَدَاكَ يَدٌ خَيرُها يُرتَجَى ... وَأُخْرَى لِأَعدَائِها غَائِظَهْ
أقول: قائله هو طرفة بن العبد البكري (٥)، وأنشده الخليل بن أحمد (٦)، وبعده:
١ - فأمَّا التِي خَيرُها يُرْتَجَى ... فَأَجْوَد جُودًا مِنَ اللافِظَهْ
٢ - وَأمَّا التِي شرُّها يتقَى ... فَسُمٌّ مُقَاتِلُة لافِظَهْ
٣ - إذَا رَجَعَتْ وَجَرَى سمها ... فَنَفْسُ اللَّدِيغ بِها فَائِظَهْ (٧)
وأنشده الصاغاني في العباب هكذا:
١ - يداك يد سبيلها مرسل ... وأخرى لأعدائها غائظهْ
٢ - فأما التي سيبها يرتجى ... قديمًا فأجود من لافظهْ
وهي من المتقارب.
١ - قوله: "يداك ... إلخ" يمدح رجلًا بأن إحدى يديه يرتجى منها الخير ويده الأخرى غيظ للأعداء، والغيظ: غضب كامن.

(١) من مواضع حذف الخبر وجوبًا؛ إذا سدت الحال مسده، وذلك إذا كان المبتدأ أو محموله عاملًا في مفسر صاحبها أو مؤولًا بذلك نحو: ضربي زيدًا قائمًا، فأصله عند أكثر البصريين: ضربي زينا إذا كان قائما، فالخبر (إذا)، و(كان) تامة بدليل تنكير (قائمًا) بعدها، ومنه قوله ﷺ: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" مسلم بشرح النووي، ومثال كون المصدر العامل في مفسر صاحب الحال معمول المبتدأ قولك: كل شربي السويق ملتوتًا". شرح التسهيل لابن مالك (١/ ٢٧٨) والارتشاف (٢/ ٣٣، ٣٤).
(٢) ينظر الكتاب لسيبويه (١/ ١٩١).
(٣) ابن الناظم (٥٠)، ويوجد في أوضح المسالك (١/ ٢٢٨).
(٤) البيت ليس في ديوانه، طبعة دار صادر بيروت، شرح: مهدي محمد ناصر، ووجد في ملحقات ديوانه (١٩٠٠ م) بعناية: مكس سلفون، والبيت في شرح التصريح (١/ ١٨٢)، وخزانة الأدب (١/ ١٣٣)، والأشباه والنظائر (٧/ ١٧)، طبعة مؤسسة الرسالة، وشرح الأشموني (١/ ٢٢٣).
(٥) البيت لا يوجد في ديوانه.
(٦) الخليل: هو الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري، واضع معجم العين في أصول اللغة، وواضع علم العروض توفي سنة (١٧٥ هـ). المدارس النحوية (٣٠) وما بعدها، وأخبار النحويين البصريين للسيرافي (٥٤ - ٥٦).
(٧) روايته في (أ):
إذا لدغت وجرى سمها ... ................................
وانظر الأبيات المذكورة في اللسان مادة: "فيظ".

1 / 553