537

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
الشاهد التاسع والسبعون بعد المائة (١)، (٢)
أَضَاءَتْ لَهُمْ أَحْسَابُهُمْ وَوُجُوهُهُمْ ... دُجَى اللَّيلِ حَتَّى نَظَّمَ الجزعَ ثَاقِبُهْ
نُجُومُ سَمَاء كُلَّمَا انْقَض كَوْكَبٌ ... بَدَا كَوْكَبٌ تَأوي إِلَيهِ كَوَاكِبُهْ
أقول: قائلهما (٣) هو أبو الطمحان القيسي، واسمه: شَرْقِيّ بن حنظلة شاعر جاهلي من بلقين (٤) وهما من قصيدة هائية، وأولها هو قوله (٥):
١ - إِذَا قِيلَ أَيُّ النَّاسِ خيرُ قَبِيلَةً ... وَأَصْبَرُ يَوْمًا لا تَوَارَى كَوَاكِبُهْ
٢ - فَإن بَنِي لَأَمِ بْنِ عَمْرٍو أَرُومَةٌ ... سَمَتْ فَوْقَ صَعْب لا تنُالُ مَرَاقِبُهْ
٣ - أضاءت ................. ... ..............................
٤ - ......................... ... ............................ إلخ
٥ - وَمَا زَال مِنْهُمْ حَيثُ كَانُوا مُسَوَّدٌ ... تَسِيرُ المنَايَا حَيثُ سارَتْ رَكَائِبُهْ
وهي من الطَّويل.
١ - قوله: "وأصبر يومًا" أراد باليوم الوقعات، قوله: "لا تواري": أصله لا تتوارى أي: لا تستر.
٢ - قوله: "أرومة" بفتح الهمزة، وهي الأصل الثابت، قوله: "سمت" أي: علت من السمو، قوله: "لا تنال مراقبه" أي: لا تدرك مراقبه، وهو جمع مرقب، وهو الوضع المشرف يرتفع عليه الرقيب، وأراد أن أحدًا لا ينال أصلهم لعراقتهم في الأصالة.
٤ - قوله: "أضاءت ... البيت"؛ قيل: أمدح بيت في الجاهلية، وقيل: أكذب بيت، ويقال: ضاءت النَّار غير متعد، وأضاءت وأضاءها الله، ويحتمل في البيت التعدي والقصور، و"الأحساب": جمع حسب -بفتحتين؛ وهو ما يعده الرَّجل من مفاخر آبائه، ويقال: حسب الرَّجل دينه ولا يقال (٦): ماله، والرجل حسيب، قوله: "دجى الليل" وهو جمع دجية؛ وهي الظلمة.

(١) ابن الناظم (٤٧).
(٢) البيتان من بحر الطَّويل، قائلهما أبو الطمحان القيسي (جاهلي)، وقيل: لقيط بن زرارة، وهي في عدة كتب أدبية؛ منها شرح الحماصة للمرزوقي (١٥٩٨)، والخزانة (٨/ ٩٥).
(٣) في (أ): قائله.
(٤) ينظر ترجمته في الشعر والشعراء (٢٤٦)، تحقيق: مفيد قميحة، والأغاني (٩/ ١٣).
(٥) ينظر الأغاني (٣/ ١٢)، والحيوان (٣/ ٩٣).
(٦) في (أ): ويقال.

1 / 546