518

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
بأطراف الأصابع لصغر ضروعها يصف بذلك حذقها ومعرفتها بالحلب؛ لأنها نشأت عليه.
٨ - قوله: "ميل" -بكسر الميم؛ جمع أميل وهو الذي لا يثبت على السرج، والذي لا سيف معه، قوله: "إذا حمس الوغى" أي: اشتد الحرب.
الإعراب:
قوله: "كم": إما خبرية واما استفهامية، ويجوز في "عمة" مع"الخالة" المعطوفة عليها الحركات الثلاث، أما الجر فعلى أن: "كم" تكون خبرية، وقوله: "عمة" مميزها (١).
وأما النصب؛ فلأنها مميز كم الاستفهامية، والاستفهام على سبيل الاستهزاء والتهكم (٢).
وأما الرفع فعلى أن تكون عمة مبتدأ وصفت بقوله: "لك" وخبره قوله: "قد حلبت" ومميز كم على هذا الوجه محذوف، وذلك المحذوف لا يخلو إما أن يكون (٣) مجرورًا فتكون كم هي الخبرية، تقديره: كم مرة (٤) وإما أن يكون منصوبًا فتكون كم الاستفهامية، وكم على التقديرين في محل النصب بالظرف، والعامل فيه قوله: "قد حلبت".
وقوله: "فدعاء": صفة لعمة وخالة، ولم يقل: فدعاوين لأجل عمة وخالة؛ لأنه حذف صفة أحدهما، والتقدير: كم عمة لك فدعاء وخالة فدعاء، فحذف فدعاء التي هي صفة عمة؛ كما حذف لك التي هي صفة خالة، والتقدير: وخالة لك فدعاء، فحذف لك وهي صفة خالة لدلالة عمة عليه.
وقال السيد الفاضل: أما نصب العمة فعلى الاستفهام، ويجوز أن يكون خبرًا، وهو أولى من الاستفهام، ويجوز أن يكون الاستفهام على سبيل الاستهزاء كأنه قال: أخبرني عن عدد عماتك وخالاتك اللاتي كن لإبلي راعيات؛ فقد أُنْسِيتُ عددهن لكثرتهن أو لقلة عنايتي بهن.
وكم في الاستفهام -أَيضًا- مبتدأ، و"قد حلبت": خبره، و"خالة": منصوبة عطفًا على عمة، و"فدعاء": منصوبة صفة خالة، وإذا رفعت عمة فبالابتداء، وهي عمة واحدة، وخالة

(١) أي فعلى أن (كم) خبرية بمعنى: "رُبّ" وهو أجود الوجوه؛ لأنه خبر، والأظهر في الخبر الجر، والمراد: الإخبار بكثرة العمات الممتهنات بالخدمة. ينظر ابن يعيش (٤/ ١٣٤).
(٢) به يكون الاستفهام قد خرج عن المعنى الحقيقي إلى المعنى المجازي. ينظر علم المعاني لعبد العزيز عتيق (١٠٤) والنصب في الخبر يكون معناه عمات وهو درجة دون الجر، ينظر: ابن يعيش (٤/ ١٣٤).
(٣) في (أ): إما أن يقدر.
(٤) إذا رفعت مع (كم) الخبرية لم تكن إلَّا واحدة؛ لأن التمييز يكون بواحد في معنى الجمع، وإذا رفعت فلست تريد التمييز، فإذا قيل: كم درهم لك، كان المعنى: كم دانقًا هذا الدرهم الذي سئلت منه، فالدرهم واحد؛ لأنه خبر وليس بتمييز. ينظر ابن يعيش (٤/ ١٣٤).

1 / 527