487

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
٣ - وَإنْ تَكُ قَدْ شَطَّتْ نَوَاهَا وَدَارُهَا ... فإنَّ النَّوَى مِمَّا تُشِتُّ وَتَجْمَعُ
٤ - إِلَى الله أَشْكُو لَا إِلَى النَّاسِ حُبَّهَا ... وَلا بُدَّ مِن شَكْوَى حَبِيبٍ يُرَوَّعُ
٥ - أَلا تَتَّقِينَ اللهَ فِيمَنْ قَتَلْتِهِ ... فَأَمْسَى إِلَيكُمْ خَاشِعًا يَتَضَرَّعُ
٦ - فَإِنْ يكُ .............. ... ............................ إلخ
٧ - فَإِنْ قُلْتُ هَذَا حِينَ أَسْلُو وَأَجْتَرِي ... على هَجْرِهَا ظَلَّتْ لَهَا النَّفْسُ تَشْفَعُ (١)
٨ - ألا تَتَّقِينَ اللهَ فيِ قَتْلِ عَاشِقٍ ... لَهُ كَبِدُ حَرَّى عَلَيكِ تَقَطَّعُ
٩ - غَرِيبٌ مَشُوقٌ مُولَعٌ بِادِّكَارِكُمُ ... وَكُلُّ غَرِيبِ الدَّارِ بالشَّوْقِ مُولَعُ
١٠ - فَأَصْبَحْتُ مما أَحْدَثَ الدهْرُ مُوجَعًا ... وَكُنْتُ لِرَيْبِ الدَّهْرِ لا أَتَخَشَّعُ
١١ - فَيَا رَبِّ حَبِّبنِي إِلَيْهَا وَأَعْطِنِي الـ ... ـمَوَدَّةَ منها أَنْتَ تُعْطِي وَتَمْنَعُ
١ - قوله: "بالمداخل" -بفتح الميم، وهو موضع، و"المربع" -بفتح الميم؛ منزل القوم في الربيع خاصة، قوله: "بأجراع الغديرين" الأجراع: جمع جرع -بفتح الجيم والراء، وهي رملة مستوية لا تنبت شيئًا وكذلك والأجرع، قوله: "بلقع" -بفتح الباء الموحدة، قال الجوهري: البلقع والبلقعة: الأرض القفراء التي لا شيء فيها.
٣ - قوله: "شطت" أي: بعدت نواها وهو الوجه الذي ينويه المسافر من قرب أو بعد، وهي مؤنثة فلذلك أنث الفعل المسند إليها.
٦ - قوله: "جثماني" -بضم الجيم، قال الأصمعي: الجثمان: الشخص، وهو إنما يستعمل في بدن الإنسان (٢)، قوله: "سواكم" أي: سوى أرضكم بحذف المضاف.
والمعنى: أنه يخبر أنه على المحبة القديمة، وأنه لا يتغير ببعد الدار ولا بطول العهد.
الإعراب:
قوله: "فإن يك" الفاء للعطف، وإن للشرط، ويك فعل الشرط، وأصله: يكن، فحذفت النون تخفيفًا (٣)، وقوله: "جثماني": اسم يكن، وخبره قوله: "بأرض"، قوله: "سواكم" أي: سوى

(١) بعده في الديوان:
وإن زمت نفسي كيف آتي لصرمها ... ورمت صدودًا ظلت العين تدمع
(٢) الصحاح، مادة: "جثم".
(٣) الأصل: يكون الجازم الضمة التي على النون، فالتقى ساكنان الواو والنون، فحذفت الواو لالتقاء الساكنين فصار اللفظ: لم يكن، والقياس ألا يحذف منه شيء بعد ذلك، لكنهم حذفوا النون بعد ذلك تخفيفًا لكثرة الاستعمال فقالوا: لم يك، وهو حذف جائز لا لازم، وحذف النون مع ملاقاة ساكن هو مذهب يونس، ومع متحرك غير ضمير متصل =

1 / 496