476

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
الشاهد الخمسون بعد المائة (١)، (٢)
خَليليَّ ما وافٍ بعَهدِي أنتُمَا ... إذا لم تَكُونَا لِي عَلَى مَن أُقَاطِعُ
أقول: لم أقف على اسم قائله.
وهو من الطويل من الضرب الثاني المماثل للعروض في القبض وقافيته من التدارك.
قوله: "خليلي" يعني: يا صاحبي ما أنتما وافيان بعهدي وصحبتي إذا تكونا لأجلي على من أقاطع، فقوله: "وافٍ": اسم فاعل من وفي، يقال: له شعر وافٍ، أي: تام، وجناح واف أي: كامل، ويقال: وفي بالعهد وأوفى به، وهو وفيٌّ بين قوم، ووفاه حقه وأوفاه، و﴿أَوْفُوا الْكَيْلَ﴾ [الشعراء: ١٨١] وتوفاه واستوفاه: استكمله، وأوفيته لمكان كذا: أتيته، وأوفى على شرف من الأرض: أشرف.
قوله: "بعهدي" العهد بين الرجلين: التوثق، وفي الأساس يقال: عهد إليه واستعهد منه إذا أوصاه وشرط عليه، ورجل عهد: محب للولايات (٣)، قوله: "أقاطع": من قاطع أخاه وقطعه.
الإعراب:
قوله: "خليلي" أصله: يا خليلان لي؛ فلما أضيف إلى ياء التكلم سقطت النون فصار يا خليلاي، ثم قلبت ألف التثنية ياء وأدغمت في الياء فصار يا خليلي، ثم حذف حرف النداء فصار خليلي، قوله: "ما واف" كلمة ما للنفي، و"واف"؛ مبتدأ وحذفت الضمة منه استثقالًا في النصب، وأصله: وافي [منقوص] (٤) فأُعِلَّ إعلال قاضٍ (٥). وقوله: "بعهدي" يتعلق به،

= و"الثالث" وهو لابن الخشاب: أن غير: خبر لأنا محذوفًا، و"مأسوف": مصد ر كالمعسور والميسور أريد به اسم الفاعل؛ والتقدير: أنا غير آسف على زمن هذه صفته". الخزانة (١/ ٣٤٥) وما بعدها (هارون)، وينظر الأمالي الشجرية (١/ ٤٧).
(١) ابن الناظم (٤١)، وأوضح المسالك (١/ ١٣٣).
(٢) البيت من بحر الطويل، وهو مجهول النسبة في شرح التسهيل لابن مالك (١/ ٢٦٩)، وشواهد التوضيح والتصحيح (١٤)، والمغني لابن هشام (٢/ ٥٥٧)، وشرح شواهده للسيوطي (٨٩٨)، وهمع الهوامع للسيوطي (١/ ٩٤)، وشرح شذور الذهب (٢٣٢)، وشرح قطر الندى (١٢١).
(٣) قال الزمخشري في الأساس: "عهد إليه، واستعهد منه إذا وصّاه وشرط عليه. والرجل العهد: المحب للولايات والعهود". أساس البلاغة، مادة: "عهد".
(٤) ما بين المعقوفين سقط من النسخة (أ).
(٥) ومعناه: إذا وقعت الياء لامًا لاسم فاعل إثر كسرة حذفت وعوض عنها التنوين؛ وذلك لأن الطرف ضعيف يتطرق إليه التغيير. ينظر ابن يعيش (١٠/ ٩٩).

1 / 485