459

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
وتشديد النون؛ أعلى الجبل، وتجمع على قنان، مثل القلة وتجمع على قلال، ومثل: برمة وبرام وقنن وقنات، و"العزى" فُعْلَى: اسم لصنم كان لقريش وبني كنانة، ويقال: "العزى" سمرة كانت لغطفان يعبدونها، وكانوا بنَوْا عليها بيتًا وأقاموا لها سَدَنة، فبعث إليها رسول الله ﷺ خالد بن الوليد ﵁ فهدم البيت وأحرق السمرة وهو يقول (١):
يَا عُزّ كُفْرَانَكِ لا سُبْحَانَكِ ... إنّي رَأَيْتُ اللهَ قَدْ أَهَانَكِ
قوله: "وبالنسر": اسم لصنم كان لذى الكلاع بأرض حِمْيَر، وكان "يغوث" لمذحج، و"يعوق" لهمدان؛ من أصنام قوم نوح ﵇، قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ [نوح: ٢٣].
قوله: "عَندما" -بفتح العين المهملة وسكون النون؛ هو البقم، وهو شجر يصبغ به، ويقال: العندم: دم الأخوين.
٢ - قوله: "في كل بيعة" -بكسر الباء الموحدة؛ وهو متعبَّد النصارى، وقيل: البيعة لليهود والكنيسة للنصارى، قوله "أبيل الأبيلين" الأبيل -بفتح الهمزة وكسر الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره لام على وزن الأمير؛ هو (٢): الراهب سمي به لتأبله عن النساء وترك غشيانهن، والفعل منه: أبل يأبل أبالة؛ إذا تنسك وترهب، وقال ابن فارس: الأبيل: راهب النصارى، وكانوا يسمون عيسى ﵇ أبيل الأبيلين معناه: راهب الراهبين (٣)، وقال ابن الأثير: ويروى:
........................... ... أبيل الأبيِلِيِّينَ عيسى بْنَ مريمَا
على النسب (٤).
٣ - قوله: "يوم لعلع" -بلامين مفتوحتين وعينين مهملتين، قال ابن فارس: هو مكان (٥)، وقال ابن الأثير: لعلع اسم جبل (٦).

(١) البيت من بحر الرجز، وهو في البحر المحيط (٨/ ١٦١).
(٢) في (أ): وهو.
(٣) في معجم مقاييس اللغة: "قال الخليل: الأبيل من رؤوس النصارى"، مادة: "أبل".
(٤) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (١/ ١٦) "دار الفكر".
(٥) مجمل اللغة، مادة: "لع".
(٦) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (٤/ ٢٥٤)، وفي معجم البلدان، مادة: "لعلع": "لَعلَعٌ: بالفتح ثم السكون واللعلع في لغتهم: السراب، ولعلع: جبل كانت به وقعة لهم. قال أبو نصر: لعلع: ماءٌ في البادية، وقد وَردته، وقيل: لعلع: منزل بين البصرة والكوفة".

1 / 468