454

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
"من هي روضة": من هي كروضة، وهذا تشبيه وليس باستعارة؛ لأن الطرفين مذكوران، وشرط الاستعارة أن يذكو أحد طرفي التشبيه ويترك الآخر (١).
١٣ - قوله: "جمادية" أي: مطرت في جمادى، قوله: "أحمى" أي: منع، يريد أن الأمطار كثرت فأجلست الناس عن الأسفار والمر بها فلم يُرْعَ كَلأُها فَهُوَ نامٍ، و"الندى": الأمطار، و"المزن": السحاب، قوله: "تُدْلِّيه" أي: تترك ما فيه من المطر، قوله: "دُلّح"- بضم الدال وتشديد اللام؛ أي: ثقال لكثرة الماء.
١٤ - قوله: "ومنهن" أي: ومن النساء، و"الشحشحان": الماضي في الأمور، و"الصويفح": الشديد الصوت الصلب، ويروى: الصلنفح وهو مثله.
١٥ - قوله: "عمدت" أي: قصدت، و"العَود" -بفتح العين: البعير المسن، قوله: "فَالْتَحَيْتُ"، أي: أخذت.
١٦ - قوله: "خُذَا حذَرًا" خطاب لامرأتيه كما ذكونا، وبهذا لقب جران العود، قوله: "يا جارتاي" ويروى. خِلَّتَيَّ، و"الجران": باطن العنق الذي يَضَعُه البعير علي الأرض إذا مَدَّ عُنُقَهُ لينام، والجمع أجرِنَة.
[ثانيًا: شرح أبيات الرحال]
١ - قوله: "جمالية" أي: ناقة غليظة في خلقة الجمل، قوله: "وجْنَاء" أي. كثيرة لحم الوجنتين، قوله: "تُوْزَع" أي: يُكف من حدتها ونشاطها، و"الشفر": السكين.
٢ - قوله: "قربن" يعني النساء، و"ذيالًا" يعني: بعير طويل الذنب، و"سراته": ظهره، و"النقا" من الرمل: ما طال ودق، و"العزاف" -بالعين المهملة المفتوحة وتشديد الزاي المعجمة وفي آخره فاء؛ اسم موضع، قوله: "لبده" أي: صلبه، و"القطر" أي: المطر.
٣ - قوله: "ثَوَوْا" أي أقاموا.
الإعراب:
قوله "وإن" الواو للعطف، و"إن": حرف من الحروف المشبهة بالفعل، وقوله: "من هي روضة" اسمه، وخبره قوله: "من النسوان" وكلمة ["من" في:] (٢) "مَن هي روضة": موصول، والجملة أعني: هي روضة: صلتها، قوله "تَهيجُ": فعل مضارع، و"الرياض":

(١) ينظر بغية الإيضاح لعبد المتعال الصعيدي (٣/ ٩٦) وما بعدها، ط. مكتبة العلوم والحكم.
(٢) ما بين المعقوفين سقط في (ب).

1 / 463