450

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
قوله: "حَيْنًا" أي: هلاكًا، قوله: "سراتنا" -بفتح السين والراء: جمع سريّ: وهو جمع عزيز أن يجمع فعيل على فعلة ولا يعرف غيره (١)، و"سراة القوم": أكابرهم وساداتهم، قوله: "مينا" -بفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف؛ وهو الكذب، و"الثقاف" بكسر الثاء المثلثة وتخفيف القاف وفي آخره فاء؛ وهو ما تسوى به الرماح، و"الصعدة" بفتح الصاد وسكون العين وفتح الدال: المهملات، وهي القناة المستوية، تنبت كذلك لا تحتاج إلى تثقيف، قوله "لوينا": من لوى الرجل رأسه وألوى برأسه؛ أمال وأعرض، قوله "نحمي حقيقتنا" الحقيقة: ما يحق على الرجل أن يحميه، يقال: فلان حامي الحقيقة، قوله: "هامهم"؛ جمع هامة، وهي الرأس، و"البواتر": السيوف القاطعة، قوله: "نحن الألى" أي: نحن الذين عرفوا بالشجاعة فاجمع جموعك ثم وجههم إلينا؛ فإنا لا نبالي بهم، ولا هم عندنا في حساب.
الإعراب:
قوله "نحن": مبتدأ، وخبره قوله "الألى" وهو بمعنى الذين، وصلتها محذوفة (٢) لدلالة قوله: "فاجمع جموعك ... إلخ" عليه.
وهو موضع الاستشهاد:
وهو أن الصلة لا بد منها للموصول، إما لفظًا وإما تقديرًا، والمقدر كالملفوظ عند القرينة، وهذا نحو قول الكميت (٣):
فإن أَدَعِ اللَّوَاتِي مِن أُناسٍ ... أَضَاعُوهنَّ لا أَدَعِ الّذِينَا
قال أبو عبيد: الذين ها هنا لا صلة لها.
والمعنى: إن أدَعْ ذكرَ النساء فلا أدع الرجال، وقال ابن هشام في فوائده: قد يذكر الموصول بغير صلة؛ كقول الكميت: فإن ادع ... إلخ (٤)، وفيه استشهاد آخر وهو أن الألى بمعنى الذينَ.

(١) الصحاح، مادة: "سرا".
(٢) في النسخة (أ): محذوف.
(٣) البيت من بحر الوافر للكميت في ديوانه (٢/ ١٣٠) وانظره في الخزانة (٦/ ١٥٧).
(٤) قال ابن هشام: "أو حذف الصلة يجوز قليلًا لدلالة صلة أخرى .. أو لدلالة غيرها كقوله (... البيت) " ينظر المغني (٦٢٥)، والهمع (١/ ٨٩)، والأشموني (١/ ١٦٠).

1 / 459