438

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
١٠ - و"الجمال الدوالح" أي المثقلة.
١١ - و"السابغات": الدروع الكاملة، قوله: "جاشت" أي: غلبت واضطربت.
١٢ - قوله: "فأشرع رايات" أي: قوبل بعضها ببعض، "وأبناء الحروب": أهلها المقاتلون فيها، سموا بذلك؛ لأن الحرب تجمعهم فكأنها أمٌّ لهم، ولذلك قيل للحرب الشديدة الهلكة: عقيم، يراد. أن أبناءها قتلوا ولم تلد (١).
١٣ - و"قطب الرحى": ما تدور عليه، و"الهام": جمع هامة، وهي الرأس، و"الصفائح": ما عرض من السيوف.
١٤ - قوله: "يقبض الطرف" أي: يذهب نوره بظلمته، و"السايح" -بالياء آخر الحروف بعد الألف، ومعناه: المنبسط الظلمة.
١٦ - و"الرديني": الرمح، نسب إلى ردينة، وهي امرأة كانت تبيع القنا، أو قبيلة.
١٧ - قوله " عوذ النساء" بالذال المعجمة جمع عائذ، وهي التي ولدت حديثًا فولدها عائذ بها لصغره، قوله: "جببوا" أي: هربوا، و"العباديد": المتفرقون، و"الجامح": الذي في غير استقامة.
١٨ - و"الكعاب": التي نهِد ثدياها فصار كالكعب، و"خذلة الساق" أي: غليظتها، و"فخمة" أي عظيمة، و"الطامح": المرتفع، يقول (٢) موضعها رفيع شريف.
١٩ - قوله: "ضرارًا" يعني: ضرار بن عمرو الضبي (٣)، و"العاني": الأسير، و"المكبل": المشد وِثَاقًا.
٢٠ - و"عمرو وحيّان": من بني ضبة، و"القفرة": الفلاة، و"الكوالح": التي كشرت عن أنيابهن.
٢١ - و"المسايح" بالياء آخر الحروف بعد الألف، وهي ذوائب مقدم الرأس، واحدتها مسيحة.
الإعراب:
قوله: "وقد كنت تخفي" بالواو للعطف على ما قبله، وتخفي: جملة في محل النصب على أنها خبر كان، وقوله: "حب سمراء": كلام إضافي مفعول لـ "تخفي"، قوله: "حقبة" نصب

(١) في (أ): فكأنها لن تلد.
(٢) في (أ): تقول.
(٣) ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد الضبي لم تذكر وفاته. ينظر الأعلام (٣/ ٢١٥).

1 / 447