409

مقاصد نحویہ

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایڈیٹر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - جمهورية مصر العربية

اصناف
Grammar
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
الشاهد التاسع عشر بعد المائة (١)، (٢)
وإنَّ لِسَانِي شُهْدَةٌ يُشْتَفَى بها ... وَهُو عَلَى مَن صَبَّهُ اللهُ عَلْقَمُ
أقول: هذا البيت أنشده قطرب، ولم يعزه إلى قائله، ويقال: إنه لرجل من همدان.
وهو من الطويل.
قوله: "شهدة" بضم الشين، وهو العسل المشمع، قال الجوهري: الشَّهْدُ والشُهْدُ. العسل في شمعه، والشهد؛ يعني بالفتح: أخص منها؛ والجمع شهاد (٣).
قوله: "وهوّ" بتشديد الواو، قوله: "صبه الله" من صببت الماء فانصب، أي سكبته فانسكب، قوله: "علقم" بفتح العين، وهو الحنظل.
المعنى: إن لساني مثل العسل إذا تكلمتُ في حق من أحبه، ولكن مثل الحنظل على من أبغضه؛ لأني أقدح فيه بالكلام.
الإعراب:
قوله: "لساني": كلام إضافي، اسم إن، وقوله: "شهدة": خبره، قوله: "يشتفى بها" جملة وقعت صفة لشهدة، قوله: "هو" مبتدأ، وخبره قوله: "علقم"، قوله: "على مَن" يتعلق بقوله: "علقم" على ما نذكره الآن.
الاستشهاد فيه:
على أربعة مواضع:
أحدها: تشديد واو "هوّ"، وذلك لغة هَمدان بإسكان الميم وبالدال المهملة، وكذلك (٤) يفعلون في ياء "هيّ" كقوله (٥):
والنفس مَا أُمِرَتْ بالعنف آبيَةٌ ... وَهِيَّ إِن أُمِرَتْ باللُّطْفِ تَأْتَمِر

= اسمًا مرادًا به زمان، وكون الضمير العائد عليه مجرورًا بفي التي تخطر بالبال كلما خطر به اسم الزمان. ينظر توضيح المقاصد للمرادي (١/ ٢٥٧)، والأشموني (١/ ١٧٤)، وتعليق الفرائد (٢/ ٢٢٤).
(١) ابن الناظم (٣٨)، وأوضح المسالك لابن هشام (١/ ١٢٥).
(٢) البيت من بحر الطويل، لرجل من همدان، وهو في التصريح (١/ ١٤٨)، وابن يعيش (٣/ ٩٦)، والهمع (١/ ٦١)، والدرر (١/ ٣٧)، وحاشية الصبان (١/ ١٧٤).
(٣) لم نعثر على هذا القول في الصحاح، مادة: "شهد".
(٤) في النسخة (أ): وهكذا.
(٥) البيت من بحر البسيط، وهو مجهول القائل. ينظر شرح التسهيل لابن مالك (١/ ١٤٤)، والدرر (١/ ٣٨). =

1 / 418