487

مقاصد حسنہ

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

ایڈیٹر

محمد عثمان الخشت

ناشر

دار الكتاب العربي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1405 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

٨٦٦ - حَدِيث: لِكُلِّ حُجْرَةٍ، صحيح المعنى أيضا، فأجرة المثل، ومهر المثل، وقيمة المثل، منظور إليها.
٨٦٧ - حَدِيث: لِكُلِّ زَمَانٍ دَوْلَةٌ وَرِجَالٌ، سيأتي في: لكل مقام مقال، وهو في معنى قوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ .
٨٦٨ - حديث: لكل ساقطة لاقطة، هو من كلام السلف، وإليه يشير قوله تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، ولكن الجاري على الألسنة لا يقصد به هذا المعنى، وكثيرا ما يعلل به انتقاض الوضوء بمس العجوز الشوهاء، وتحريم رؤيتها، ونحو ذلك.
٨٦٩ - حَدِيث: لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ، متفق عليه عن أنس به مرفوعا.
٨٧٠ - حَدِيث: لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالٌ، الخطيب في الجامع عن أبي الدرداء، والخرائطي في المكارم، وابن عدي في الكامل، كلاهما عن أبي الطفيل موقوفا، وزاد ابن عدي: لكل زمان رجال، ويروى عن عوف بن مالك: إن لكل زمان رجالا، فخيارهم الذين يرجى خيرهم، ولا يخاف شرهم، وشرارهم يغني بضدهم، ولكل زمان نساء، فخيارهن الجوانيات، العفيفات، المتعففات، وشرارهن الزانيات، المسرفات، المترجلات.

1 / 536