288

مقاصد حسنہ

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

ایڈیٹر

محمد عثمان الخشت

ناشر

دار الكتاب العربي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1405 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

وله في الكبير عن عتاب بن عامر النجاري عن ابن عمرو عن رجل مرفوعا في حديث: إنها أكبر الكبائر وأم الفواحش، وللديلمي عن عقبة بن عامر رفعه في حديث: الخمر جماع الإثم، وللعسكري من حديث مكحول عن أم أيمن مرفوعا: إياك والخمر، فإنها مفتاح كل شر، ومن حديث شهرٍ عن أبي الدرداء قال: أوصاني رسول اللَّه ﷺ أن لا أشرك باللَّه شيئا، وأن أصل رحمي، وإن قطعت، وأن لا أشرب خمرا فإنها مفتاح كل شر، وشواهد هذا المعنى كثيرة، وقد صنف في ذم المسكر ابن أبي الدنيا ثم الضياء وآخرون.
٤٤٦ - حديث: الخمول نعمة وكل أحد يأباها، ليس بمرفوع وإنما هو عن بعض السلف، نعم ثبت عن سعد مرفوعا: إن اللَّه يحب العبد الخفي التقي، وسيأتي قريبا في: خير الذكر.
٤٤٧ - حَدِيث: خِيَارُ أُمَّتِي أَحِدَّاؤُهَا، في: الحدة، من الحاء المهملة.
٤٤٨ - حَدِيث: خِيَارُ الْبِرِّ عَاجِلُهُ، هو بمعناه عن العباس كما مضى، في: تمام من المثناة.

1 / 327