251

مقاصد حسنہ

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

ایڈیٹر

محمد عثمان الخشت

ناشر

دار الكتاب العربي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1405 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

٣٧٦ - حَدِيث: الْجُوعُ كَافِرٌ، وَقَاتِلُهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، كلام يدور في الأسواق، ويقرب من معنى الشق الأول، قوله ﷺ: اللَّهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، في حديث عند أبي داود والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة، وللطبراني في الأوسط عن عائشة مرفوعا أيضا في حديث: اللَّهم إني أعوذ بك من الجوع ضجيعا، وأما الشق الثاني، فأحاديث ذم الجائع كثيرة، منتشرة، أفردت بالتأليف، كحديث: أفشوا السلام، وأحسنوا الكلام، وأطعموا الطعام، تدخلوا الجنة بسلام. ومنها: من أطعم كبدا جائعا أطعمه اللَّه من أطيب طعام الجنة. ومن برد كبدا عطشانة، الحديث. ومنها: من أطعم مؤمنا حتى يشبعه أدخله اللَّه من أبواب الجنة، لا يدخلها إلا من كان مثله.
٣٧٧ - حَدِيث: الْجِيزَةُ (١) رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِصْرُ خَزَائِنُ اللَّه فِي أَرْضِهِ، قال شيخنا: هو كذب موضوع، وهو في نسخة نبيط الموضوعة (٢) .

(١) في النهاية: ان الجيزة بكسر الجيم وسكون الياء قرية على النيل قبالة مصر. انتهى. وهي المعروفة الآن بمحافظة الجيزة. [ط. الخشت]
(٢) نسخة نبيط بن شريط أوردها السيوطي في آخر ذيل اللآلى، وابن عراق في كتاب "تنزيه الشريعة المرفوعة" [ط الخانجي]

1 / 289