شرحُه شرحٌ ممزوج بالمتن، يبيِّن بإيجاز أسماء رجال السند ونسبتهم، ولو تكرر البيان، فإن كان الرجل فيه كلام لأئمة الجرح والتعديل نقل مختصرًا من «هدي الساري» في الفصل التاسع، فيمن طُعِن فيه من رجال البخاري، والإجابة عن الإعتراضات. (١)
يعتني بضبط ألفاظ الصحيح عناية فائقة، يُبيِّن الفروق بين الروايات والنسخ، ولو كانت غير مؤثرةٍ في المعنى، أو فروق يسيرة جدًا، وفي نهاية الحديث يذكر بإيجاز بعض مسائله، نقلًا عن بعض كتب الشروح، ثم يختم بذكرِ لطائف الإسناد بإيجاز شديد، ثم تخريجِ موجز للحديث، بدءًا بمواضع الحديث في صحيح البخاري، ثم مسلم، ثم السنن الأربع.
وليس في الشرح - فيما ظهر لي - مناقشات مطوَّلة للمسائل العلمية الفقهية وغيرها، يستظهر القارئ منهجًا مفصَّلًا لكثير من قضايا الكتاب، خاصَّة أنَّ الشرح في غالبِهِ مختصرٌ من ثلاثة شروح: العسقلاني، والعيني، والكرماني، وعناية الشارح مُتَوَجِّةٌ بالدرجة الأولى إلى ضبط ألفاظ
(١) «هدي الساري» (ص ٣٨٤).
1 / 62
المقدمة
الشروح المطبوعة لصحيح البخاري
ملامح موجزة عن بعض شروح صحيح البخاري
عنوان الكتاب
وقت تأليفه
وقت التأليف
الباعث على تأليفه
مقدمة الشرح
عناية بعض أهل العلم بمقدمة القسطلاني
أسانيده إلى البخاري
قيمة الكتاب العلمية
من مزاياه
منهجه في ضبط الألفاظ وتحليلها
منهجه في تراجم الرواة وذكر لطائف الإسناد
طريقته في نقد الأسانيد والمتون والحكم على الأحاديث الواردة في الشرح