لم يظهر لي تأثير المذهب على المسائل الفقهية في الكتاب؛ لأن المسائل الفقهية قليلةٌ جدًا، وتأتي مختصرةٌ من دون أدلة ولا تعليل ولا ترجيح، هذا هو الغالب في المسائل الفقهية، وربما يعرض للخلاف في المذهب الشافعي فقط، ويعرض أيضًا للخلاف العالي بين المذاهب الأربعة، لكن الأعم الأغلب أنه يَعرض من دون تفصيل ولا ترجيح (١)، وكما سبق بأن الكتاب في غالبه مختصرٌ من شروح ثلاثة شروح: ابن حجر، والعيني، والكرماني؛ وبناء عليه فإن عرضه للمسائل الفقهية إنما هو مختصرٌ جدًا مما يذكره ابن حجر العسقلاني (٢)؛ لأنه أكثر عرضًا، وموافق له في المذهب
(٢) ينظر مثلًا: «إرشاد الساري» (١٠/ ١١١) قال في آخره: ذكره في «الفتح»؛ ... (٣/ ١٠٥) ووجدتها مختصرة من (الفتح ٣/ ٣٩٥)، وفي (٣/ ٧٣) وجدت المسألة في «الفتح» (٣/ ٣٥٤) بسياق أتم، مع ترجيح لأحد الأقوال، بينما القسطلاني لم يرجح.
1 / 58
المقدمة
الشروح المطبوعة لصحيح البخاري
ملامح موجزة عن بعض شروح صحيح البخاري
عنوان الكتاب
وقت تأليفه
وقت التأليف
الباعث على تأليفه
مقدمة الشرح
عناية بعض أهل العلم بمقدمة القسطلاني
أسانيده إلى البخاري
قيمة الكتاب العلمية
من مزاياه
منهجه في ضبط الألفاظ وتحليلها
منهجه في تراجم الرواة وذكر لطائف الإسناد
طريقته في نقد الأسانيد والمتون والحكم على الأحاديث الواردة في الشرح