وكان في الروضة رجل يعرف بالخشبي نسبة الى بلاد الخشب شهد في مسألة لدن أحد القضاة ؛ وكان الخشبي ساكنا بجوار أحد الأدباء فطلب القاضي من الأديب تعديل جاره الخشبي فأجاب ذلك الأديب بقوله : إن فلانا الخشبي باطنه يعلمه الله ، وأما ظاهره فجميل ، وهذا كاف في عدالته وإن كان قد قيل :
إن الغصون إذا عدلتها اعتدلت
وليس ينفعك التعديل في الخشب
حكى هذه القصة في نفحات العنبر.
وأم الخشب من قرى تهامة غربي وادي بيش من المخلاف السليماني.