621

مجاز القرآن

مجاز القرآن

ایڈیٹر

محمد فواد سزگين

ناشر

مكتبة الخانجى

ایڈیشن

١٣٨١ هـ

پبلشر کا مقام

القاهرة

«سورة يس» (٣٦)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله «يس» (١) مجازه مجاز ابتداء أوائل السور..
«لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ» (٧) أي وجب..
ا «إِلَى الْأَذْقانِ» (٨) لذقن مجتمع اللحيين..
«فَهُمْ مُقْمَحُونَ» (٨) المقمح والمقنع واحد، تفسيره أي يجذب الذقن حتى يصير فى الصدر ثم يرفع رأسه «١» قال بشر بن أبى خازم الأسدىّ:
ونحن على جوانبها قعود ... نغضّ الطّرف كالإبل القماح
«٢» [٧٥٢] .
«سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ» (١٠) لها ثلاثة مواضع، لفظها لفظ الاستفهام وليس باستفهام قال زهير:
سواء عليه أىّ حين أتيته ... أساعة نحس تتّقى أم بأسعد
«٣» [٧٥٣]

(١) . - ٤- ٧ «الأذقان ... رأسه»: رواه الطبري ٢٢/ ٨٨ والذي ورد فى الجمهرة (٢/ ١٨٢ رواه ابن دريد عن أبى عبيدة، وفى غريب القرآن للسجستانى (ص ٧٠:
ويقال المقمح الذي جذب ذقنه إلى صدره ثم رفع رأسه.
(٢) . - ٧٥٢: من كلمة فى مختارات الشعراء ص ٨٠ ورواه ابن دريد وقال فهذا يخالف قول أبى عبيدة لأنه قال نغض الطرف فكأن المقمح والله أعلم رفع شاخصا كان أو مغضيا وهو فى اللسان والتاج (قمح)، والقرطبي ١٥/ ٨.
(٣) . - ٧٥٣: ديوانه ص ٢٣٢.

2 / 157