567

مجاز القرآن

مجاز القرآن

ایڈیٹر

محمد فواد سزگين

ناشر

مكتبة الخانجى

ایڈیشن

١٣٨١ هـ

پبلشر کا مقام

القاهرة

وهى مثل الجذمة من أصل الشجرة «١» وجماعها الجذا «٢»، قال ابن مقبل:
باتت حواطب ليلى يلتمسن لها ... جزل الجذا غير خوّار ولا دعر
«٣» [٦٧٢] .
«شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ» (٣٠) شطّ الوادي هو ضغة الوادي وعدوته وعدوتا وعدوتاه «٤»، ومنه شطّ السنام لنصفه..
«تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ» (٣١) وفى آية أخرى: «فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى» (٢٠/ ٢٠) فالحيات أجناس فيها الجان وغير ذلك والأفعى والحفّاث ومجازها كأنها جان من الحيّات ومجاز الأخرى فإذا هى حيّة من الجان..
«وَلَمْ يُعَقِّبْ» (٣١) أي لم يرجع يقال: عقّب على ما كان فردّه أي رجع عليه..
«اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ» (٣٢) مجازه: أدخل وهما لغتان سلكته واسلكته وقد فسّرناه فوق هذا.

(١) . - ١٤- من ص ١٠٢- ٢ «قطعة ... الشجرة»: أخذ الطبري هذا الكلام برمته (٢٠/ ٤١) .
(٢) . - ٤- ٩ «والجذوة ... لم يكن» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي ١٣/ ٢٨١.
(٣) . - ٦٧٢: نعله من كلمة فى حماسة البحتري ص ٢٩٣ وهو فى الطبري ٢٠/ ٤١ والقرطبي ١٣/ ٢٨١ واللسان (جذو) وشواهد الكشاف ١٣٠.
(٤) . - ١ «الشاطبي ... وعدوناه» الذي ورد فى الفروق: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٩١. [.....]

2 / 103