إنَّ هذا الحبر الجليل الَّذي عجزت النِّساء في هذه القرون أَنْ تلدَ مثله هو الشَّيخ مُحمَّد الأمين بن مُحَمَّد المُخْتار بن عَبْد القادِر بن أحْمد نُوح بن محَمَّد بن سِيدي أَحْمَد بن المُخْتار من أولادِ أولادِ الطَّالب أوبك من أولادِ أولادِ إِكْرير بن الموافي بن يعقوب بن جاكان، هكذا ذكر الشَّيخ عطية بن محمَّد سالم ﵀ أنَّهُ سمع هذا النَّسب هكذا من فضيلة الشَّيخ مباشرة.
يتحصَّل منه أَنِّي ألتقي معه نَسَبًا في جاكان بن علي جدِّ قبائل بني جاكان الَّذي يجمعها وتلتقي به أصولها.
وقد أخبرني شيخي عليه رحمة الله: أن جدَّهُ الأعلى يعقوب بن جاكان أخ شقيق لجدِّنا الأعلى إكرير بن جكان الَّذي تلتقي به أصولُ ثلاث قبائل من بني جاكان هي: أولاد اعْمر أقلال، وأولاد يوسف، وأولاد إبراهيم الَّذي إليه نِسْبَتي.
كما أخبرني -عليه رحمة الله-: أنَّ جَدَّهُ يعقوب بن جاكان تربَّى في حجره ابنُ أخيه إبراهيم بن إكرير، وذلك ما جعل رابطةَ بني يعقوب بأولاد إبراهيم أوثقَ من رابطتهم معَ إخوانهم الآخرين
1 / 20
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩