قال: وقال لي يحيى القطان ب(عثر): يا أبا الحسين، إنما مثل أبي بكر مع علي بن أبي طالب عليه السلام، مثل نبي بني إسرائيل، مع طالوت عليهما السلام.
قال: فقلت له: يا يحيى، أليس اجتمعت بنو إسرائيل إلى نبيهم وتوسلوا به إلى خالقهم أن يبعث لهم ملكا يقاتل في سبيل الله؟ فدعا لهم فاستجاب الله عز وجل دعاء نبيه عليه السلام، فبعث لهم طالوت، فهمت بنو إسرائيل بمكابرته، وقالوا: {أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال}، فعرفهم نبي الله أن الملك خلاف ما ذهبوا إليه بقوله: إنه فضل طالوت {وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم} [البقرة: 247]، فهل معك يا يحيى،/15/بيان أو برهان أن أمة محمد صلىالله عليه، اجتمعوا إلى علي بن أبي طالب كاجتماع بني إسرائيل إلى نبيهم، وسألوه أن يبعث لهم أبا بكر؟
قال: فتحير، وقال: ليس معي في هذا جواب.
قال له: فينبغي للمسلم يحصل كلامه ويصل قوله بقول لا يفيد، وإلا فليس معه قول ولا عمل.
صفحہ 20
بسم الله الرحمن الرحيم
(2)مجلس [في معنى الهدى والضلال]
(3)مجلس [في الهدى والضلال]
(4)مجلس [حول الجبر والإختيار]
(5)مجلس [الفرق بين الموحد والملحد]
(6)مجلس [مع رجل من الإمامية في علم الإمام]
(7)مجلس [مع إمامي في ما تستحق به الإمامة]
(8)مجلس [في صوم يوم الشك والخلاف في ميراث الجد والقتال بين
(9)مجلس [في أن العلماء لا يختلفون]
(10)مجلس [في معنى قوله تعالى:إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم]
(11)مجلس
(12)مجلس [هذا هو المجلس الأول مع زياده]
(13)مجلس [هذا المجلس الثاني]
(14)مجلس [إن الله لا يأمر بمالا يريد]
(15)مجلس
(16)مجلس [في الشفاعة]
(17)مجلس [في قوم غرقوا في البحر]
(18)مجلس [في صفة الراجي لرحمة ربه]
(19)مجلس [في الجبر والشفاعة]
(20)مجلس [في الفرق بين الخروج عن أمر الله والخروج عن علمه]
(21)مجلس [عن مكان الجنة]
(22)مجلس [في معنى قوله تعالى: ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن