627

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایڈیٹر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1420 ہجری

پبلشر کا مقام

المدينة النبوية والرياض

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
قال الذهبي: "تزوجها النبي ﷺ سنة ثلاث من الهجرة، قال: وتزوجت أوّلًا بخنيس بن حذافة السهمي فتوفي عنها، استشهد بأحد وكان بدريًا، قال: وقد عرضها عمر عند انقضاء عِدّتها على أبي بكر فسكت، فتألم عمر، ثم عرضها على عثمان لما ماتت رقي ة، فقال: "ما أريد أن أتزوج اليوم"، فشكاه عمر إلى رسول الله ﷺ فقال: "يتزوجها من هو خير منه، ويتزوج عثمان من هي خير منها" ١، ثم تزوجها النبي ﷺ.
فلقي أبو بكر عمر، فقال: "لا تجد علي فإن رسول الله ﷺ ذكرها، فلم أكن أفشي سرّه ولو تركها لتزوجتها"٢.
قال أبو عبيدة٣: "تزوجها النبي ﷺ سنة اثنتين"٤.
قال الذهبي: "على كلّ حال أن خنيسًا استشهد بأحد، وأن النبي ﷺ تزوج بها عام أحد، أو قبل أحد، اللهم إلا أن يكون خنيس طلقها. فالله أعلم"٥.
وقد روى موسى بن عليّ بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر٦، قال: "طلق رسول الله حفصة فبلغ ذلك عمر فحثا على رأسه التراب، وقال:

١ أبو يعلى في المسند ١/١٨، وفي إسناد سويد بن سعيد، صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه. (التقريب ص ٢٦٠) .
٢ الذهبي: التذهيب ٤ / ق / ٣٢٠، تاريخ الإسلام (عهد معاوية) ص ٤٣، سير أعلام النبلاء ٢/٢٢٨، والبخاري: الصحيح، كتاب المغازي ٤/١٤٧١، وهو قطعة من الحدث السابق.
٣ معمر بن المثنى التيمي، مولاهم البصري، صدوق أخباري، وقد رمي برأي الخوارج، توفي سنة ثمان ومئتين. (التقريب ص ٥٤١) .
٤ ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/١٨١٠، الذهبي: التذهيب ٤ / ق / ٣٢٠.
٥ الذهبي: التذهيب ٤ / ق / ٣٢٠.
٦ الجهني.

2 / 653