576

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایڈیٹر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1420 ہجری

پبلشر کا مقام

المدينة النبوية والرياض

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
رجل إلا مناخ راحلته، وإني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد فإني أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين، فأعطى ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسان فنزعته / [٨٧ / ب] وأمرت أبا عبيدة بن الجراح". فقام أبو عمرو بن حفص بن المغيرة١، فقال: "والله ما اعتذرت يا عمر، ولقد [نزعت] عاملًا استعمله رسول الله ﷺ وأغمدت سيفًا سله رسول الله ﷺ ووضعت امرأ٢ نصبه رسول الله ﷺ وقطعت رحمًا، وحسدت ابن العم". فقال عمر ﵁: "إنك قريب القرابة، حديث السن، تغضب في ابن عمك"٣.
وعن أصبغ بن نُباتة٤، قال: "خرجت أنا وأبي من زَرُوْد٥ حتى ننتهي إلى المدينة في غلس٦، والناس في الصلاة فانصرف الناس من صلاتهم وخرج الناس إلى أسواقهم، فدخل إلينا رجل معه درّه، فقال: "يا أعرابي أتبيع؟ "، فلم يظل يساوم أبي٧ حتى أرضاه على ثمن، وإذا عمر بن الخطاب ﵁ فجعل يطوف في السوق، ويأمرهم بتقوى الله يقبل فيه ويدبر، ثم مرّ على أبي، فقال: "حبستني ليس هذا وعدتني"، ثم مرّ الثانية، فقال له مثل ذلك، فردّ عليه عمر: "لا أريم حتى أوفيك"، ثم مرّ به الثالثة فوثب أبي مغضبًا

١ المخزومي، ويقال فيه: أبو حفص بن عمرو بن المغيرة. (الإصابة٧/١٣٦، التقريب ص ٦٦٠) .
٢ في مسند: (لواء) .
٣ سبق تخريجه ص ٥٩٠.
٤ التميمي الحنظلي، الكوفي، متروك، رمي بالرّفض من الثالثة. (التقريب ص ١١٣) .
٥ زَرُوْدُ: من أشهر منازل الحاجّ العراقي بعد الثّعلبية وقبل الأجفر للمتجه إلى مكّة، ويبعد عن الإجفر ٥٨ كيلًا، وعن مدينة حائل بنحو ١٧٠ كيلًا، وهي لبني مجاشع من تميم، والآن مياه قبيلة شمر. (المناسك ص ٢٩٩، المعجم الجغرافي (شمال المملكة) ٢/٦٣٢-٦٣٧) .
٦ الغَلَس: ظلمة آخر الليل. (القاموس ص ٧٢٣) .
٧ في الأصل: (أفيك) .

2 / 602