571

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

ایڈیٹر

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

ناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1420 ہجری

پبلشر کا مقام

المدينة النبوية والرياض

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
قوله: "تديل بين البردين: أي: تلبس قميصًا، وتخليه وتلبس غيره"١٢.
وقال سالم الأفطس٣: "جاءت وفود فارس إلى عمر ﵁ يطلبونه فلم يجدوه في منزله، فقيل لهم: هو في المسجد. يشير إلى أنه لم يكن له موضع للحكم"٤
وذكر أبو القاسم الأصفهاني عن تميم بن سلمة٥ قال: "لما قدم عمر ﵁ الشام تلقاه أبو عبيدة بن الجراح فخاض إليه عمر الماء في خفيه، فقال له أبو عبيدة: "يا أمير المؤمنين إنك بإزاء العدوّ"، فقال: "دعنا منك، فإنّ الله أعزّنا بالإسلام"، قال: وقبل أبو عبيدة يده، ثم خلوا فجعلا يبكيان"٦.

١ انظر: ابن منظور: لسان العرب ١١/٢٥٢.
٢ ابن أبي الدنيا: إصلاح المال ص ٣٧، ابن الجوزي: مناقب ص ١٥٤، وهو ضعيف في إسناد ابن أبي الدنيا من لم أجد له ترجمة.
٣ سالم بن عجلان الأفطس، الأموي مولاهم، ثقة رمي بالإرجاء، توفي سنة اثنتين وثلاثين ومئة. (التقريب ص ٢٢٧) .
٤ ابن شبه: تاريخ المدينة ٢/٦٩٢، وابن الجوزي: مناقب ص ١٥٤، وهو ضعيف لانقطاعه بين سالم وعمر بن الخطاب، وهو في ابن سعد: الطبقات ٣/٢٩٣، وإسناده صحيح، وابن عساكر: تاريخ دمشق ج ١٣ / ق ١١٦، بإسناد آخر.
٥ السلمي، ثقة، توفي سنة مئة. (التقريب ص ١٣٠) .
٦ أبو القاسم الأصفهاني: سير السلف ص ١٦٦، ١٦٧، وهو منقطع بين تميم وعمر ابن الخطاب.

2 / 597