وسأله اليهود عن قول الله تعالى : ( ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات ) [الإسراء : 101] ففسرها لهم (1).
وحديث (2) موسى مع الخضر ثابت صحيح.
وفي قوله تعالى : ( فقال إني سقيم ) [الصافات : 89]. قال : «لم يكذب إبراهيم في شيء قط إلا في ثلاث : قوله إني سقيم ..» (3) الحديث.
وقال : «إنكم محشورون إلى الله عراة غرلا» (4). ثم قرأ : ( كما بدأنا أول خلق نعيده ... ) [الأنبياء : 104] الآية.
وفي قوله : ( إن زلزلة الساعة شيء عظيم ) [الحج : 1]. قال : «ذلك يوم يقول الله لآدم : ابعث بعث النار ...» (5) الحديث.
وقال : «إنما سمي البيت العتيق لأنه لم يظهر عليه جبار» (6). وأمثلة هذا الضرب كثيرة.
والثاني : أن لا يقع موقع التفسير ، ولا فيه معنى تكليف اعتقادي أو عملي. فلا يلزم أن يكون له أصل في القرآن. لأنه أمر زائد على موقع التكليف ، وإنما أنزل القرآن
صفحہ 134
* بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
ذكر مجمل مقاصد التنزيل الكريم وضروب التفسير
مطلب في سر التكرير
سر تكرير قصة موسى مع فرعون
ما اقتضته الحكمة الربانية في التنزيل الكريم
الرخصة بقراءة القرآن على سبعة أحرف في العهد النبوي
معنى السبع في حديث «أنزل على سبعة أحرف»
معنى الأحرف في الحديث
الرد على من توهم أن بعض الصحابة يجوز التلاوة بالمعنى
سبب الاقتصار على قراءات الأئمة المشهورين
ما لا يعد مخالفا لصريح الرسم من القراءات الثابتة
مدار القراءات على صحة النقل لا على الأقيس ، عربية
ذكر من ذهب إلى أن مرجع القراءات ليس هو السماع بل الاجتهاد
بحث أسانيد الأئمة السبعة هل هي متواترة أم آحاد
رأي الإمام أبي شامة في تواتر ما أجمع عليه من غير نكير
رأي ابن الحاجب وغيره في تواتر ما ليس من قبل الأداء