و(القُلَّةُ) (١): أعلى الجبل، وفيها لغتان: قُلَّةٌ وقُنَّةٌ. وقُلَّةُ كل شيء وقُنَّتُهُ: أعلاه. والقُنَّةُ أيضًا بَيْتٌ من حَجَرٍ.
وقال ابن الكلبي (٢): بيوت العرب ستَّةٌ: قُبَّةٌ من أَدَمٍ، ومِظَلَّةٌ من شَعَرٍ، وخباءٌ من صوفٍ، وبِجادٌ من وَبَرٍ، وخَيْمَةٌ من شَجَرٍ، وقُنَّةٌ وأُقْنَةٌ من حَجَرٍ.
وقولُ العامة في جمع قُلَّةٍ: قِلَلٌ، وهي الجَرَّةُ العظيمةُ، بكسر القاف، لَحْنٌ، وإنَّما تُجمع على قُلَلٍ، بضم القاف، وقِلالٍ.
وامرأةٌ (عَطْشَى) (٣): وفيها لغتان: عَطْشَى وعطشانة.
و(عَمْياءَ) (٥): وفيها ثلاثُ لغاتٍ، يُقالُ: امرأةٌ عمياءُ، وعَمِيَةٌ، بكسر الميم، وعَمْيَةٌ، بإسكانها، كما تنطق بها العامةُ.
(١) إيراد اللآل ٢٢٨.
(٢) هشام بن محمد بن السائب، ت ٢٠٦ هـ. (الفهرست ١٤٦، تاريخ بغداد ١٤/ ٤٥، وفيات الأعيان ٦/ ٨٢).
(٣) اللسان (عطش).
(٤) من ب، وفي الأصل: الأولى.
(٥) اللسان (عمي).
1 / 223
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها