و(السُّوذانِقُ) (٤): وهو الصقر، ويقال له أيضًا: الشاهين، وفيه أربع لغات: سُوذانِق وسَوْذَق وسَوْذَنيق وسَيْذَنوق، كلُّ ذلك بالسين غير معجمة. وحكى الأصمعي بالشين معجمة فيهن. وكذلك حكى الزبيدي (٥). وحكى يونس أنَّه وجد بخط الأصمعي عن العرب: شَوْذانقًا.
و(الشجاعُ) (٦): وفيه لغتان: شُجاعٌ وشَجِيعٌ، كما تنطق به عامةُ زماننا.
(١) الإِبدال ٢/ ١٨٦.
(٢) تثقيف اللسان ٨١.
(٣) لحن العوام ١١٥.
(٤) تثقيف اللسان ٦٧، شفاء الغليل ١٠٤.
(٥) لحن العوام ١١٣.
(٦) تثقيف اللسان ٧٠.
1 / 204
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها