فأمَّا قولُ عامة زماننا: خِلْخال، بكسر الخاء، فلَحْنٌ.
وقولهم في جمع (رَأْس) (٢): أرْؤُسٌ وآراسٌ (٣) ورُؤْسٌ وروسٌ، كما تنطق به العامةُ، وهو قليلٌ.
ومثله مما جُمع من فَعْل على فُعْل: فَرَسٌ وَرْدٌ، وخيلٌ وُرْدٌ، ورجلٌ كَثُّ اللحيةِ وقومٌ كُثٌّ، وسَقْفٌ وسُقْفٌ، ورَهْنٌ ورُهْنٌ، ورجلٌ ثَطٌّ وقومٌ ثُطٌّ (٤)، وسَهْمٌ حَشْرٌ وأسهمٌ حُشْرٌ: وهو الذي قَدْ قُدَّ وسُوِيَ.
و(النصرانيّ) (٥): واحد النصارى، وفيه ثلاث لغات: نصرانيٌّ ونَصْرانٌ ونَصْرِيٌّ، هذا في المذكر. ونصرانِيَّةٌ ونَصْرانَةٌ ونصريَّةٌ في المؤنث.
و(البُرْقُعُ) (٦): وفيه ثلاث لغات: بُرْقُعٌ وبُرْقَعٌ وبُرْقُوع.
(١) لحن العوام ١١٦، وتصحيح التصحيف ١٤٧.
(٢) اللسان والتاج (رأس).
(٣) على القلب.
(٤) الثطط: خفة اللحية.
(٥) اللسان والتاج (نصر).
(٦) إصلاح المنطق ١٢٢، وأدب الكاتب ٤٦٣.
1 / 197
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها