وقرأ بعض القُرّاء (٢): ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ (٣)، بحذف التنوين من أحد، لالتقاء الساكنين.
وإنَّما حُذِف التنوين في هذا كُلِّه، لأنَّه ضارَعَ حروفَ المدِّ واللِّين، بما فيه من الغُنَّة. وقد وجب في حروف المَدِّ واللِّين أنَّها تُحذف إذا سَكَنت ولاقتْ ساكنًا، فحُمِل (٤) التنوين عليها بالشَّبَه، فحُذِف كما حُذِفَت.
* * *
وقوله (٥): (ويقولون: جُمادَى الأوَّلُ. والصواب: جُمادَى الأولى، وجُمادَى الآخرةُ. ولا يجوز: جُمادَى الأوَّل ولا الآخرُ).
(١) امرأة من بني عقيل. (النوادر في اللغة ٣٢١). وفي حاشية المطبوع: (حيدة من نسخة م، وفي الأصل: حيل)، والصواب أنها حيدة في النسختين.
(٢) أبو عمرو بن العلاء. (السبعة ٧٠١، والبحر ٨/ ٥٢٨).
(٣) سورة الإِخلاص: الآيتان ١ - ٢.
(٤) في المطبوع: فجعل، وهو خطأ.
(٥) تثقيف اللسان ٢٧٠.
1 / 135
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها