176معارف الإنعام وفضل الشهور والأياممعارف الإنعام وفضل الشهور والأيامIbn al-Mubarrad - 909 ہجریابن المبرد - 909 ہجریناشردار النوادرایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ مپبلشر کا مقامسوريااصنافHadith-based thematic studiesThe Remembrances and Supplications•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدعثمانیفقال له الأمير: سبحان الله! أعجب ما بينكما في الطبع، أنت تحنو عليه، وهو يسعى في سفكِ دمك، أشهدُ إنك لكريم، وإنَّه للئيم.ذكر ابن الجوزي هنا مسألة؛ فقال: إن قال قائل: الحسدُ أمرٌ باطن، فكيف السبيلُ إِلَى زواله؟.فالجواب: أن الآدمي قد جُبل على حب الرفعة، فلا يحب أن يعلو أحدٌ عليه في نعمة من نعم الله تعالى، فإذا على عليه أحدٌ، شَقَّ عليه، وأحبَّ زوال ما على به.* * *مسألةفإن قيل: هل للحسد دواء؟فالجواب: إنّ الحسد أولًا يضرُّ الحاسدَ في الدين والدنيا، ولا يستضر بذلك المحسود.[أَلا] أَيُّها القَلْبُ الكَثيرُ عَلائِقُهْ ... ألم تَرَ أَنَّ الدَّهْرَ تَجْرِي بَوَائِقُهْتُسَابِقُ رَيْبَ الدَّهْرِ فى طَلَبِ المُنَى ... بِأَيِّ جَنَاح خِلْتَ أَنّكَ سَابِقُهْأَلا أَيُّها البَاكِي عَلَى المَيْتِ بَعْدَهُ ... رُوَيْدَكَ لا تَعْجَلْ فَإِنَّكَ لاحِقُهْ1 / 180کاپیاشتراکAI سے پوچھیں