161معارف الإنعام وفضل الشهور والأياممعارف الإنعام وفضل الشهور والأيامIbn al-Mubarrad - 909 ہجریابن المبرد - 909 ہجریناشردار النوادرایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ مپبلشر کا مقامسوريااصنافHadith-based thematic studiesThe Remembrances and Supplications•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدعثمانیالفصل الثّانيفي ذم الغيبة والنميمةقَالَ تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ [الحجرات: ١١].قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ [الحجرات: ١٢].قال ابن عباس: نهى المؤمن أن يظنَّ بالمؤمن (١) شرًا (٢).وقال الزجَّاج: هو أن يظن بأهل الخير سوءًا، ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ﴾ [الحجرات: ١٢].ثم قال بعض العلماء: يأثم بنفس ذلك الظن، وإن لم ينطق به (٣).﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [الحجرات: ١٢].عن أبي هريرة قال النبي ﷺ: "يؤتَى بِالرَّجُلِ الَّذِي يَغْتَابُ النَّاسَ في الدُّنْيَا، فَيُقَالُ لَهُ: كُلْ لَحمَ أَخِيكَ مَيْتًا كَما أَكَلْتَهُ حَيًّا" (٤)، وذلك قولُه(١) في الأصل: "الموت".(٢) رواه الطبري في "تفسيره" (٢٦/ ١٣٥).(٣) انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي (٧/ ٤٦٩ - ٤٧١).(٤) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٥٨٥٣).1 / 165کاپیاشتراکAI سے پوچھیں