معانى القرآن
معانى القرآن
ایڈیٹر
الدكتورة هدى محمود قراعة
ناشر
مكتبة الخانجي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م
پبلشر کا مقام
القاهرة
المعاني الواردة في آيات سورة (الفتح)
﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَآءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِّنْهُمْ مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِّيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ لَوْ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾
قال ﴿وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا﴾ على "وصدوا" ﴿الهَدْيَ مَعْكُوفًا﴾ كراهية ﴿أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ .
وقال ﴿أَن تَطَئُوهُمْ﴾ على البدل "لولا رجال أن تطؤوهم".
﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّآءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾
وقال ﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ﴾ يريد "أَفْعَلَه" من "الإِزارَة".
المعاني الواردة في آيات سورة (الحجرات)
﴿ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَرْفَعُواْ أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلاَ تَجْهَرُواْ لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ﴾
قال ﴿أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ﴾ أي: مخافة أَنْ تَحْبِطَ أَعْمالُكُم. وقد يقال: "اسْمُكِ الحائِطَ أَنْ يَمِيلَ".
﴿ياأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾
وقال ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ﴾ فكسر لأنه ابتداء ولم يحمله على ﴿لِتَعَارَفُواْ﴾ .
2 / 521