235مآخذ على شراح دیوان ابو الطیب المتنبیالمآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيAbu al-Abbas al-Muhallabi - 644 ہجریأبو العباس المهلبي - 644 ہجریایڈیٹرالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةایڈیشنالثانيةاشاعت کا سال١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدعباسیقال: يراه القطا ماء معينا فيهم بوروده، ويشفقن من لجب وفوده.(وأقول:) وقال الواحدي: إنه لعموم نفعه تهم الطير بالوفود عليه لتنفع غلتها، ليس أنه ماء يشرب، أو تراه الطير ماء كما ذكر (الشيخان).وقوله: (الكامل)يَدْري بما بكَ قبلَ تُظْهِرُهُ له ... من ذِهْنِهِ ويجيبُ قَبْلَ تُسَائِلُقد قيل في هذا البيت إن صدره فيه لين وضعف وعجزه رديء فاسد، وذلك أن المجيب قبل السؤال منسوب إلى الخفة والعجلة.ويقال أيضا: إن الجواب لا يكون إلا بعد السؤال، فقوله:. . . . . . . . . ويجيبُ قبلَ تُسَائِلُخطأ، وإنما ينبغي أن يقول: ويخبرك بأمرك قبل تسائله. وكأنه أقام يجيب مقام يخبر وهو ضعيف. وقد كرر هذا المعنى في مواضع من شعره، هذا أضعفها، منها1 / 241کاپیاشتراکAI سے پوچھیں