221مآخذ على شراح دیوان ابو الطیب المتنبیالمآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيAbu al-Abbas al-Muhallabi - 644 ہجریأبو العباس المهلبي - 644 ہجریایڈیٹرالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةایڈیشنالثانيةاشاعت کا سال١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدعباسیوأقول: قد أخذ على أبي الطيب قوله:. . . . . . . . . قلبُ المُحِبَّ. . . . . .وقيل: كان ينبغي أن يقول: إذا كان على رقبة من واش، أو اتقاء من غائر ونحو ذلك.وأقول: هذا غير لازم، بل قلب المحب قلق على الإطلاق، فلا يحتاج إلى التقييد، وقوله:. . . . . . . . . . . . قَضَاني بعد ما مَطَلاضمن قول أبي نواس: (البسيط)من للجذاع إذا المَيْدَانُ ما طَلَها ... بشَأوِ الغَايَاتِ قَد قَرَحَاوهما من قول كثير: (الطويل)قَضَى كلُّ ذي دَيْنٍ فَوَفَّى غَرِيمَهُ ... وعَزَّهُ مَمْطولٌ مُعَنَّى غَرِيمُهاوقوله: (الكامل)أَحْبَبْتُ برَّكَ إذْ أَرَدْتُ رَحِيلاَ ... فَوَجَدْتُ أكثرَ ما وَجَدْتُ قليلاورأَيْتُ أنك في المَكَارِم رَاغبٌ ... صَبٌّ إليها بُكْرَةً وأصيلافَجَعَلْتُ ما تُهْدي إِليَّ هَدَّيةً ... منَّي إليكَ وظَرْفَها التَّأمِيلابِرٌّ يَخِفُّ على يَديكَ قَبُولُهُ ... ويكونُ مَحْملُهُ عَليَّ ثَقِيلا1 / 227کاپیاشتراکAI سے پوچھیں