192مآخذ على شراح دیوان ابو الطیب المتنبیالمآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيAbu al-Abbas al-Muhallabi - 644 ہجریأبو العباس المهلبي - 644 ہجریایڈیٹرالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةایڈیشنالثانيةاشاعت کا سال١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ مپبلشر کا مقامالرياضاصنافPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدعباسیوإنَّ حَدِيثًا منكِ لو تَبْذُلينَهُ ... جَنَى النَّحْلِ في أليْانِ عُوذٍ مَطَافِلِمَطَافِيلَ أبْكَارٍ حَديثٍ نِتَاجُهَا ... تُشَابُ بِمَاءٍ مثلِ مَاءِ المَفَاصِلِفاللذيذُ السائغ أنجع وأنفع من غيره. وإنما ألبان الشول تقل وتعز فلا تسقى إلا كرائم الخيل.قال: (الطويل)جَزَاني بِلالي ذو الخِمَرِ وصُنعُهُ ... إذَا بَاتَ أطواءٌ بنيَّ الأصاغِرُأخادِعُهُمْ عنه لِيُغْبَقَ دونَهُمْ ... وأَعْلَمُ أنَّي بعدَ ذاك مُغَاوِرُوأما روايته عنه فكروايته عنه غيرها مما يشهد المعنى أو العرف بخلافه.وقوله: (المتقارب)بِضَرْبٍ يَعُمُّهُمُ جَائِرٍ ... له فِيهمُ قِسْمَةُ العَادِلِقال: هذا الضرب، وإن كان لإفراطه جورا، فإن قسمته في الحقيقة عدل؛ لأن قتل مثله وقربه إلى الله ﷿ وهذا مثل قول أبي تمام: (الكامل)أنْ لَسْتَ نعمَ الجَارُ للسُّنَنِ الأُلَى ... إلاَّ إذَا ما كُنْتَ بئْسَ الجَارُ1 / 198کاپیاشتراکAI سے پوچھیں