484

What Ibn al-Qayyim Narrated from Shaykh al-Islam

ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام

ناشر

دار القاسم

اشاعت کا سال

1427 ہجری

قال ابن القيم - رحمه الله:

فإنه لا نعيم له ولا لذة ولا ابتهاج ولا كمال إلا بمعرفة الله ومحبته والطمأنينة بذكره والفرح والابتهاج بقربه والشوق إلى لقائه.

فهذه جنته العاجلة كما أنه لا نعيم له في الآخرة ولا فوز إلا بجواره في دار النعيم في الجنة الآجلة.

فله جنتان لا يدخل الثانية منهما إن لم يدخل الأولى.

وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: إنَّ في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة.

وقال بعض العارفين: إنه ليمر بالقلب أوقات أقول: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب.

وقال بعض المحبين: مساكينٌ أهلُ الدنيا، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيبَ ما فيها قالوا: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبةُ الله والأنسُ به والشوقُ إلى لقائه والإِقبالُ عليه والإِعراض عما سواه.

أو نحو هذا من الكلام. [مدارج السالكين ١ /٤٥٤]

٦ - أيهما أنفع: الاستغفار أم التسبيح؟

قال ابن القيم - رحمه الله:

الصابون والأشنان أنفع للثوب في وقت، والتجمير وماء الورد وكيه أنفع له في وقت.

وقلت لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - يوما: سئل بعض أهل العلم: أيهما أنفع للعبد: التسبيح أو الاستغفار؟ فقال: إذا كان الثوب نقياً فالبخور وماء الورد أنفع له، وإن كان دنساً فالصابون والماء الحار أنفع له.

فقال لي - رحمه الله تعالى -: فكيف والثياب لا تزال دنسةً. [الوابل الصيب ١٢٤/١]

٧- كون الذكر يعطي الذاكر قوة في البدن؟

قال ابن القيم - رحمه الله:

وقد تقدم حديث عليٍّ ووصيةُ النبي ﷺ له ولفاطمة - رضي الله تعالى عنهما - أن يُسبِّحا إذا أخذا مضاجعهما للنوم ثلاثاً وثلاثين ويحمدا ثلاثاً وثلاثين ويكبرا أربعا

482