الله ﷺ قال: "إن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم، فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا، فيزورون الله ﷿، فيبرز الله لهم عرشه ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنة، وتوضع لهم نابر من نور، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من ياقوت، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب ومنابر من فضة، ويجلس أدناهم " وما فيهم دنيء " على كثبان المسك، والكافور وما يرون أن أصحاب الكراسي بأفضل منهم مجلسًا" الحديث.
وفيه الرؤية، وسماع الكلام وذكر سوق الجنة.
١١٦- وأخرج أيضا عن ابن عباس، أن النبي ﷺ، قال: "إن أهل الجنة يزورون ربهم ﷿ في كل يوم جمعة في رمال الكافور، وأقربهم منه مجلسا أسرعهم إليه يوم الجمعة، وأبكرهم غدوا".
الخصوصية الثانية والخمسون: أنه مذكور في القرآن دون سائر أيام الأسبوع ١
وذكر أيضا يوم السبت "أصحاب السبت" "يوم سبتهم شرعا".
قال تعالى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ .
1 / 68
مقدمة
الخصوصية الأولى: أنه عيد هذه الأمة
الخصوصية الثانية: أنه يكره صومه منفردا
الخصوصية الثالثة: أنه يكره تخصيص ليلته بالقيام
الخصوصية الرابعة: قراءة ألم تنزيل وهل أتى على الإنسان في صبحها
الخصوصية الخامسة: أن صلاة أفضل الصلوات عند الله
الخصوصية السادسة: سادة الجمعة
الخصوصية السابعة: أنها تعدل حجة
الخصوصية الثامنة: الجهر فيها
الخصوصية التاسعة: قراءة الجمعة والمنافقين فيها
الخصوصية العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة: اختصاصها بالجماعة وبأربعين وبمكان واحد من البلد وباذن السلطان أو اشتراطا كما هو مقرر في كتب الفقه
الخصوصية الرابعة عشرة: اختصاصها بارادة تحريق من مختلف عنها