٢٠١- أخرج الطبراني والبيهقي في الشعب، والأصبهاني في الترغيب عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة، ثم تصدق يوم الجمعة بما قل من ماله، أو كثر غفر له كل ذنب حتي يصير كيوم ولدته أمه".
٢٠٢- وأخرج البيهقي في الشعب، عن ابن عباس أنه كان يستحب أن يصوم الأربعاء والخميس والجمعة، ويخبر أن النبي ﷺ كان يأمر بصومهن، وأن يتصدق بما قل أو كثر، فإن لله الفضل الكثير.
٢٠٣- وأخرج البيهقي، وضعفه عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "من صام الأربعاء والخميس والجمعة بنى الله له قصرا في الجنة من لؤلؤ، وياقوت وزمر، وكتب الله براءة من النار".
٢٠٤- وأخرج البيهقي عن أبي قتادة العدوي، قال: ما من يوم أكره إلي أن أصومه من يوم الجمعة، ولا أحب أن أصومه من يوم الجمعة قيل: وكيف ذلك قال: يعجبني أن أصومه في أيام متتابعات لما أعلم من فضيلته، وأكره أن أخصه من بين الأيام، فإن رسول الله ﷺ نهى أن يخصه من بين الأيام.
٢٠١ - مجمع الزوائد ٣/ ٢٠٠، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه محمد بن قيس المدني أبو حازم، ولم أجد من ترجمه.
٢٠٢ و٢٠٣- البيهقي ٤/ ٢٩٥، وقال عبد الله بن واقد: غير قوي وثقه بعض الحفاظ، وضعفه بعضهم ورواه يحيى البابلتي عن أيوب بن نهيك، عن محمد بن عيسى عن أبي حازم عن ابن عمر، والبابلتي ضعيف.
وروى في صوم الأربعاء والخميس والجمعة من وجه آخر أضعف من هذا عن أنس.
قلت: حديث أنس ﵁ ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١٩٨، وعزاه للطبراني في الأوسط، وقال: فيه صالح بن جبلة ضعفه الأزدي.
1 / 112
مقدمة
الخصوصية الأولى: أنه عيد هذه الأمة
الخصوصية الثانية: أنه يكره صومه منفردا
الخصوصية الثالثة: أنه يكره تخصيص ليلته بالقيام
الخصوصية الرابعة: قراءة ألم تنزيل وهل أتى على الإنسان في صبحها
الخصوصية الخامسة: أن صلاة أفضل الصلوات عند الله
الخصوصية السادسة: سادة الجمعة
الخصوصية السابعة: أنها تعدل حجة
الخصوصية الثامنة: الجهر فيها
الخصوصية التاسعة: قراءة الجمعة والمنافقين فيها
الخصوصية العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة: اختصاصها بالجماعة وبأربعين وبمكان واحد من البلد وباذن السلطان أو اشتراطا كما هو مقرر في كتب الفقه
الخصوصية الرابعة عشرة: اختصاصها بارادة تحريق من مختلف عنها