* عن القعقاع بن حكيم قال: بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله بن عمر ﵁: أن ارفع إلي حاجتك، فكتب إليه عبد الله بن عمر: إن رسول الله ﷺ قال: " إن اليد العليا خير من اليد السفلى " فلست أسألك شيئا، ولا أرد رزقا رزقنيه الله تعالى. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٢/ ٢٤٠].
* وعن نافع: أن المختار بن أبي عبيد كان يرسل إلى عبد الله بن عمر بالمال فيقبله، ويقول: لا أسأل أحدًا شيئًا، ولا أرد ما رزقني الله تعالى. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٢/ ٢٤٠، ٢٤١].
* وعن قيس بن عاصم أنه أوصى بنيه قال: عليكم بالمال واصطناعه، فإنه منبهة للكريم، ويستغني به عن اللئيم، وإياكم ومسألة الناس، فإنه آخر كسب الرجل. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٢/ ٢٤٧].
* وعن أبي الدرداء ﵁ قال: ما آتاك من هذا المال من غير إسراف ولا مسألة فكله وتموله. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٢/ ٢٤٩].
1 / 399
المقدمة
التمسك بالكتاب والسنة والأثر، وذم الأخذ بالرأي
العمل بالعلم وتبليغه
علو الهمة
الصدق مع الله
ذم الكسل
نساء السلف
أطفال السلف
الجهاد والتضحية في سبيل الله
الدعوة إلى الله
القصد في العبادة، وذم الغلو والتنطع
حال السلف مع القرآن
الأولياء
الإخلاص، وذم النفاق والرياء
الاحتساب
رفعة الله للمؤمنين والصالحين
حفظ الله للصالحين، وذكر بعض كراماتهم
الفرج بعد الشدة
بر الوالدين وصلة الرحم
عيادة المريض
تقديم الأولويات
حسن الخلق
الحلم، والعفو، والصفح، وذم الغضب وعلاجه
مداراة الناس
الورع
الأدب والمروءة
الكرم، والجود، والإيثار
التواضع وذم الكبر
هضم النفس
قبول الهدايا والهبات
موقف السلف من المدح والثناء
الغيرة
التأني والتروي، والرفق، وذم العجلة
الذكر
حال السلف في التعامل مع نسائهم، ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة