* وقال ابن الجوزي ﵀: مرض نظام الملك ﵀ فكان يداوي نفسه بالصدقة، فيجتمع عنده خلق من الضعفاء فيتصدق عليهم، فعوفي. [المنتظم ١٦/ ٢٩٨].
* وقال ﵀: كان أبو الحارس الأولاسي ﵀ شابًا يغني في أول أمره وقال: بينا أنا في غَفْلتي رأيت عليلًا مطروحًا على قارعة الطريق، فدنوت منه فقلت: هل تَشتَهي شيئًا؟ قال: نعم رمّانًا. فجِئْته برمّان، فلما وضعتُه بين يديه رفع بصره، وقال: تاب الله عليك، فما أمسيتُ حتى تغّير قلبي عما كنت عليه. [صفة الصفوة ٤/ ٤٨٥].
1 / 383
المقدمة
التمسك بالكتاب والسنة والأثر، وذم الأخذ بالرأي
العمل بالعلم وتبليغه
علو الهمة
الصدق مع الله
ذم الكسل
نساء السلف
أطفال السلف
الجهاد والتضحية في سبيل الله
الدعوة إلى الله
القصد في العبادة، وذم الغلو والتنطع
حال السلف مع القرآن
الأولياء
الإخلاص، وذم النفاق والرياء
الاحتساب
رفعة الله للمؤمنين والصالحين
حفظ الله للصالحين، وذكر بعض كراماتهم
الفرج بعد الشدة
بر الوالدين وصلة الرحم
عيادة المريض
تقديم الأولويات
حسن الخلق
الحلم، والعفو، والصفح، وذم الغضب وعلاجه
مداراة الناس
الورع
الأدب والمروءة
الكرم، والجود، والإيثار
التواضع وذم الكبر
هضم النفس
قبول الهدايا والهبات
موقف السلف من المدح والثناء
الغيرة
التأني والتروي، والرفق، وذم العجلة
الذكر
حال السلف في التعامل مع نسائهم، ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة