من خباز واحد، ولا بَقْلَه من بقال واحد، كان لا يشترى إلا ممن لا يعرفه، يقول: أخشى أن يحابوني فأكون ممن يعيش بدِينه. [البداية والنهاية ١٠/ ٢٥٥].
* وقال ابن كثير ﵀: خرج ابن حامد الورَّاق ﵀ إلى الحج، فلما عطش الناس في الطريق استند هو إلى حجر هناك في الحرّ الشديد، فجاءه رجلٌ بقليل من ماء فقال له ابن حامد: من أين لك هذا؟ فقال: ما هذا وقته، اشربْ. فقال: بلى، هذا وقته عند لقاء الله تعالى. فلم يشرب ومات من فوره، ﵀ [البداية والنهاية ١٢/ ٦١].
* وعن أحمد بن أبي الحواري قال: قال رجل لأبي عبد الرحمن العمري ﵀: عظني، فأخذ حصاة من الأرض فقال: مثل هذا ورع يدخل في قلبك، خير لك من صلاة أهل الأرض. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٧٢].
1 / 361
المقدمة
التمسك بالكتاب والسنة والأثر، وذم الأخذ بالرأي
العمل بالعلم وتبليغه
علو الهمة
الصدق مع الله
ذم الكسل
نساء السلف
أطفال السلف
الجهاد والتضحية في سبيل الله
الدعوة إلى الله
القصد في العبادة، وذم الغلو والتنطع
حال السلف مع القرآن
الأولياء
الإخلاص، وذم النفاق والرياء
الاحتساب
رفعة الله للمؤمنين والصالحين
حفظ الله للصالحين، وذكر بعض كراماتهم
الفرج بعد الشدة
بر الوالدين وصلة الرحم
عيادة المريض
تقديم الأولويات
حسن الخلق
الحلم، والعفو، والصفح، وذم الغضب وعلاجه
مداراة الناس
الورع
الأدب والمروءة
الكرم، والجود، والإيثار
التواضع وذم الكبر
هضم النفس
قبول الهدايا والهبات
موقف السلف من المدح والثناء
الغيرة
التأني والتروي، والرفق، وذم العجلة
الذكر
حال السلف في التعامل مع نسائهم، ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة