* وعن الشعبي ﵀ قال: كان عيسى ابن مريم ﵇ يقول: إن الإحسان ليس أن تحسن إلى من أحسن إليك، إنما تلك مكافأة بالمعروف، ولكن الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليك. [الزهد للإمام أحمد / ١٣٩].
* وعن محمد بن جعادة قال: كان الشعبي من أولع الناس بهذا البيت:
ليست الأحلام في حين الرضا ... إنما الأحلام في وقت الغضب
[الحلية (تهذيبه) ٢/ ١١٧].
* وعن الأصمعيّ، قال: أسمع رجلٌ الشعبيَّ ﵀ كلامًا فقال له الشعبيّ: إن كنت صادقًا فغفر الله لي وإن كنتَ كاذبا فغفر الله لك. [عيون الأخبار ١/ ٣٢٦].
(١) قال ابن رجب ﵀: فهذه الأربع التي ذكرها الحسن هي مبدأ الشرّ كله، فإِن الرغبة في الشيء هي ميل النفس إليه لاعتقاد نفعه، فمن حصل له رغبة في شيء، حملته تلك الرغبة على طلب ذلك الشيء من كل وجه يظنّه موصلًا إليه، وقد يكون كثير منها محرمًا، وقد يكون ذلك الشيء المرغوب فيه محرّمًا. والرهبة: هي الخوف من الشيء، وإذا خاف الإِنسان من شيء تسبب في دفعه عنه بكلّ طريق يظنّه دافعًا له، وقد يكون كثير منها محرّمًا. والشهوة: هي ميل النفس إلى ما يلائمها وتلتذّ به، وقد تميل كثيرًا إلى ما هو محرّم كالزنا والسرقة وشرب الخمر، بل وإلى الكفر والسحر والنفاق والبدع. والغضب: هو غليان دم القلب طلبًا لدفع المؤذي عند خشية وقوعه، أو طلبًا للانتقام ممن حصل منه الأذى بعد وقوعه، وينشأ من ذلك كثير من الأفعال المحرمة كالقتل والضرب وأنواع الظلم والعدوان، وكثير من الأقوال المحرّمة كالقذف والسبً والفحش، وربما ارتقى إلى درجة الكفر. جامع العلوم والحكم / ١٩٣، ١٩٤
1 / 341
المقدمة
التمسك بالكتاب والسنة والأثر، وذم الأخذ بالرأي
العمل بالعلم وتبليغه
علو الهمة
الصدق مع الله
ذم الكسل
نساء السلف
أطفال السلف
الجهاد والتضحية في سبيل الله
الدعوة إلى الله
القصد في العبادة، وذم الغلو والتنطع
حال السلف مع القرآن
الأولياء
الإخلاص، وذم النفاق والرياء
الاحتساب
رفعة الله للمؤمنين والصالحين
حفظ الله للصالحين، وذكر بعض كراماتهم
الفرج بعد الشدة
بر الوالدين وصلة الرحم
عيادة المريض
تقديم الأولويات
حسن الخلق
الحلم، والعفو، والصفح، وذم الغضب وعلاجه
مداراة الناس
الورع
الأدب والمروءة
الكرم، والجود، والإيثار
التواضع وذم الكبر
هضم النفس
قبول الهدايا والهبات
موقف السلف من المدح والثناء
الغيرة
التأني والتروي، والرفق، وذم العجلة
الذكر
حال السلف في التعامل مع نسائهم، ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة