عن هواك فيخيب صبرك؟ لقد أساء بسيده الظن من ظن به هذا وشبهه.
قال: ثم بكى وقال: نعمة رائحة وغادية على أهل معصيته، فكيف ييأس من رحمته أهل محبته؟. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٥٤].
* وقال بعضهم: [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٥٧].
تعز إذا أصبت بكل أمر ... من التقوى أمرت به مصابًا
فكل مصيبة عظمت وجلت ... تخف إذا رجوت لها ثوابًا
* وقال قتادة ﵀: الصبر من الإيمان بمنزلة اليدين من الجسد، من لم يكن صابرًا على البلاء لم يكن شاكرًا على النعماء، ولو كان الصبر رجلًا لكان كريمًا جميلًا. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٥٩].
* وقال عمر بن ذر ﵀ لرجل آذاه جار له: اصبر أي أخي، فوالله ما أرى أن لثواب الصبر في القيمة مِثلًا، أي أخي عليك بالصبر تدرك به ذخر أهله.
واعلم أن الصبر مواهب، ولن يعطاه إلا من كرم على سيده، فاغتنمه ما قدرت عليه، لأنك ستجد عاقبته عاجلًا وآجلًا إن شاء الله. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٥٩].
* ومرَّ وهب بن منبه ﵀ برجل أعمى مجذوم مقعد عريان، وبه وضح، وهو يقول: الحمد لله على نعمته.
فقال رجلٌ كان مع وهب: أي شيء عليك من النعمة وأنت على هذه الحال؟!
فقال الرجل: ارم ببصرك إلى أهل المدينة فانظر إلى كثرة أهلها، أو لا أحمد الله على نعمته أنه ليس أحد فيها يعرف الله غيري؟. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/ ٦٠].
* وكان الربيع بن خثيم ﵀ قد أصابه الفالج، فسال من فيه ماء على لحيته، فرفع يده فلم يستطع أن يمسحه، فقام إليه بكر بن ماعز فمسحه عنه،
1 / 277
المقدمة
التمسك بالكتاب والسنة والأثر، وذم الأخذ بالرأي
العمل بالعلم وتبليغه
علو الهمة
الصدق مع الله
ذم الكسل
نساء السلف
أطفال السلف
الجهاد والتضحية في سبيل الله
الدعوة إلى الله
القصد في العبادة، وذم الغلو والتنطع
حال السلف مع القرآن
الأولياء
الإخلاص، وذم النفاق والرياء
الاحتساب
رفعة الله للمؤمنين والصالحين
حفظ الله للصالحين، وذكر بعض كراماتهم
الفرج بعد الشدة
بر الوالدين وصلة الرحم
عيادة المريض
تقديم الأولويات
حسن الخلق
الحلم، والعفو، والصفح، وذم الغضب وعلاجه
مداراة الناس
الورع
الأدب والمروءة
الكرم، والجود، والإيثار
التواضع وذم الكبر
هضم النفس
قبول الهدايا والهبات
موقف السلف من المدح والثناء
الغيرة
التأني والتروي، والرفق، وذم العجلة
الذكر
حال السلف في التعامل مع نسائهم، ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة