كانت السنة التاسعة للهجرة تدنو من ختامها، ولكن جزيرة العرب لم تكن قد طهّرت من الوثنية تطهيرا كاملا. كان لا يزال ثمة اناس تشبّثوا بدينهم التقليديّ. ومن هنا فأن حجج الرسول حتى ذلك الحين كانت كلها من الضرب المعروف ب «العمرة»، أو الحج الأصغر.
بيد ان الاسلام كان قد انتشر الآن في كل رجا من أرجاء بلاد العرب، وكان عدد القبائل الوثنية قد أمسى أقلّ نسبيا. وهكذا وجّه الرسول جماعة من المسلمين، على رأسهم ابو بكر، إلى مكة ليؤدوا فريضة الحج على وجهها الصحيح. وسرعان ما أرسل عليّ بن ابي طالب إلى هناك ليعلن انه لن يحج إلى مكة بعد ذلك العام مشرك.
1 / 239
مقدمة
الفصل الأول بلاد العرب والعرب
الفصل الثاني الجاهلية
الفصل الثالث موجات الإصلاح في بلاد العرب
الفصل الرابع النبوات المتصلة بظهور الرسول الكريم
الفصل الخامس نسب الرسول ومولده
الفصل السادس قبل البعث
الفصل السابع البعث
الفصل الثامن المؤمنون الأولون
الفصل التاسع الاضطهاد
الفصل العاشر الهجرة إلى الحبشة
الفصل الحادي عشر محاولات لإطفاء نور الله
الفصل الثاني عشر العهد المكى المتأخر
الفصل الثالث عشر الهجرة
الفصل الرابع عشر العهد الجديد (الأيام الاولى في المدينة)
الفصل الخامس عشر معركة بدر
الفصل السادس عشر معركة أحد
الفصل السابع عشر القبائل العربية والمسلمون
الفصل الثامن عشر معركة الأحزاب
الفصل التاسع عشر العلاقات مع اليهود
الفصل العشرون صلح الحديبية
الفصل الحادي والعشرون دعوة الملوك إلى الإسلام
الفصل الثاني والعشرون فتح مكة
الفصل الثالث والعشرون معركة حنين
الفصل الرابع والعشرون انتشار الإسلام العام في بلاد العرب