«وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ «قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ «وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ «إِلَّا إِيمانًا وَتَسْلِيمًا.»
(القرآن الكريم، السورة ٣٣، الآية ٢٢)
وبينا كان الرسول منهمكا في كبت أذى القبائل العربية، لكي يتلافى نشوب الحرب على نطاق واسع، كانت قريش في شغل شاغل بأعداد حملة جديدة على المدينة. وكانت القبائل اليهودية المنفية من المدينة، والمقيمة الآن في خيبر، حليفة لهم أيضا في القضية المشتركة: قضية إبادة الاسلام. ولقد وفقوا إلى تحريض العشائر البدوية المقيمة على مقربة من مكة، فانضمت بدورها إلى الحلف المعادي للاسلام. وهكذا تضافرت قريش، واليهود، والبدو لضرب الاسلام ضربة قاضية.
1 / 164
مقدمة
الفصل الأول بلاد العرب والعرب
الفصل الثاني الجاهلية
الفصل الثالث موجات الإصلاح في بلاد العرب
الفصل الرابع النبوات المتصلة بظهور الرسول الكريم
الفصل الخامس نسب الرسول ومولده
الفصل السادس قبل البعث
الفصل السابع البعث
الفصل الثامن المؤمنون الأولون
الفصل التاسع الاضطهاد
الفصل العاشر الهجرة إلى الحبشة
الفصل الحادي عشر محاولات لإطفاء نور الله
الفصل الثاني عشر العهد المكى المتأخر
الفصل الثالث عشر الهجرة
الفصل الرابع عشر العهد الجديد (الأيام الاولى في المدينة)
الفصل الخامس عشر معركة بدر
الفصل السادس عشر معركة أحد
الفصل السابع عشر القبائل العربية والمسلمون
الفصل الثامن عشر معركة الأحزاب
الفصل التاسع عشر العلاقات مع اليهود
الفصل العشرون صلح الحديبية
الفصل الحادي والعشرون دعوة الملوك إلى الإسلام
الفصل الثاني والعشرون فتح مكة
الفصل الثالث والعشرون معركة حنين
الفصل الرابع والعشرون انتشار الإسلام العام في بلاد العرب